لبنانية تشيد بسرعة الأمن المصري وتُحرج وزير الداخلية اللبناني برسالة ساخرة: «اشحنوا له باقة إنترنت!»

لبنانية تشعل مواقع التواصل بإشادة لافتة بالأمن المصري.. «اشحنوا لوزير الداخلية باقة إنترنت ليشوف كيف بتشتغل الداخلية المصرية!»

خاص – صابرينا نيوز

في مقارنة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّهت مواطنة لبنانية رسالة ساخرة إلى وزير الداخلية اللبناني، بعدما عبّرت عن إعجابها بسرعة تحرّك الأجهزة الأمنية المصرية في ملاحقة المتهمين وضبطهم، معتبرة أن ما تراه يومياً عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية يستحق التوقف عنده.

وقالت اللبنانية، في مقطع فيديو متداول، إن مصر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 120 مليون نسمة، تتمكن أجهزتها الأمنية من الوصول إلى المتهمين وضبطهم خلال وقت قصير، مضيفة بلهجة ساخرة: «ما بيلحق الشخص يتنفس غلط إلا وتكون صورته منوّرة على صفحة وزارة الداخلية، وبيكون انقبض عليه خلال 24 ساعة».

وفي المقابل، قارنت ذلك بالواقع اللبناني، مشيرة إلى أن عدد السكان في لبنان لا يتجاوز نحو أربعة ملايين نسمة، ومع ذلك لا تشعر، بحسب تعبيرها، بوجود المستوى نفسه من سرعة الاستجابة والمتابعة الأمنية.

لكن العبارة التي خطفت الأنظار كانت رسالتها الساخرة إلى وزير الداخلية اللبناني: «اشحنوا للوزير باقة إنترنت وخلوه يتابع الداخلية المصرية».

وأضافت أنها تتابع باستمرار ما تنشره وزارة الداخلية المصرية من بيانات وصور بشأن ضبط المتهمين، معربة عن دهشتها من سرعة الإعلان عن نتائج العمليات الأمنية، حتى إنها تلاحظ ظهور بعض المتهمين بالملابس نفسها التي كانوا يرتدونها وقت ارتكاب الوقائع.

واختتمت حديثها بسؤال يحمل الكثير من العتب على الواقع اللبناني: «إحنا شو ناقصنا كرمال نكون مثل مصر؟».

بين الإعجاب المصري والعتب اللبناني

بعيداً عن الطابع الساخر الذي اتسم به الفيديو، أعادت هذه المقارنة فتح النقاش حول أهمية سرعة الاستجابة الأمنية، وفاعلية ملاحقة مرتكبي الجرائم، والتواصل الواضح بين الأجهزة الأمنية والمواطنين.

فالمواطن لا ينتظر فقط بيانات عن توقيف المتهمين، بل يريد أن يشعر بأن هناك متابعة جدية، وأن البلاغات لا تضيع، وأن تطبيق القانون ليس مجرد وعود.

واللافت أن الإشادة هذه المرة جاءت من مواطنة لبنانية، لم تتردد في الإشارة إلى تجربة أمنية في بلد آخر للمطالبة بتحسين الأداء في بلدها.

ويبقى السؤال الذي طرحته اللبنانية أكبر من مجرد نكتة عن باقة إنترنت: هل يحتاج لبنان إلى مزيد من الإمكانات، أم إلى إدارة أسرع ومتابعة أكثر فاعلية حتى يشعر المواطن بالأمان؟

شارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

twelve + two =