مظاهر التلاعب والتحايل لدى بعض أصحاب المولدات، من العبث بالعدادات إلى تضخيم الاستهلاك، تفتح الباب أمام فواتير ضخمة يُتوقّع أن يتلقاها المواطن هذا الشهر، رغم الالتزام الظاهري بالتسعيرة الرسمية. وبحسب معلومات “ليبانون فايلز”، فإن الأنظار تتجه إلى أرقام العدادات التي قد تحمل مفاجآت لا تعكس الاستهلاك الفعلي.