«النميمة بقت بيزنس».. ست كولومبية تبيع أسرار جيرانها وتقول: اشتريت منزلين! 💰🏠
ست كولومبية تبيع أسرار الجيران وتحول ما يعتبره البعض مجرد نميمة إلى مصدر دخل، في قصة غريبة أثارت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما روته سيدة كولومبية تُدعى ميريام، وتبلغ من العمر 67 عامًا، فإنها تعمل منذ سنوات على جمع الأخبار والتفاصيل التي تحدث في منطقتها، ثم تقدم هذه المعلومات للأشخاص المهتمين بمعرفة ما يدور حولهم مقابل مبالغ مالية.
كيف بدأت ميريام بيع أخبار الجيران؟
تقول ميريام إنها تتابع ما يحدث في محيطها، وتحرص على تسجيل التفاصيل التي تسمعها في دفتر خاص حتى لا تنسى المعلومات.
وبعد جمع الأخبار، تقوم ببيعها للأشخاص الذين يرغبون في معرفة ما يحدث، لتتحول بذلك متابعة أخبار الجيران إلى عمل تحصل من خلاله على المال.
كم سعر المعلومة؟
بحسب تصريحات ميريام، فإن سعر الخبر يختلف وفقًا لأهميته، ويتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف بيزو كولومبي.
فكلما اعتبرت المعلومة أكثر أهمية أو إثارة للاهتمام، ارتفع السعر الذي تطلبه مقابلها.
ورغم أن المبلغ الذي تحصل عليه مقابل كل معلومة قد يبدو محدودًا، فإنها تقول إن هذا النشاط مستمر معها منذ سنوات.
المفاجأة: تقول إنها اشترت منزلين من الأرباح 🏠
المعلومة الأكثر إثارة للجدل في قصة السيدة الكولومبية هي حديثها عن أرباح هذا العمل.
فبحسب روايتها، تمكنت من تحقيق دخل كبير على مدار السنوات، لدرجة أنها تقول إنها استطاعت شراء منزلين من الأموال التي حصلت عليها من بيع أخبار الجيران.
لكن هذه الجزئية تحديدًا يجب التعامل معها باعتبارها رواية منسوبة إلى ميريام، إذ لا تتوفر في القصة المتداولة معلومات مستقلة تؤكد أن شراء المنزلين تم بالفعل من أرباح بيع الأخبار.
القصة تثير الجدل على مواقع التواصل
بعد ظهور ميريام في مقابلة إعلامية، انتشرت قصتها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب طبيعة العمل غير المعتادة التي تتحدث عنها.
البعض تعامل مع القصة بسخرية، معتبرًا أن ميريام نجحت في تحويل «النميمة» إلى مشروع تجاري، بينما رأى آخرون أن بيع أسرار الآخرين قد يتجاوز حدود الطرافة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بخصوصيات الناس وحياتهم الشخصية.
من النميمة إلى مصدر رزق
القصة لفتت الانتباه لأنها تقدم طريقة غير تقليدية تمامًا لكسب المال.
فما يعتبره كثيرون مجرد أحاديث جانبية أو نميمة بين الجيران، تحوّل بالنسبة إلى ميريام، بحسب روايتها، إلى مصدر دخل مستمر على مدار سنوات.
ومع ذلك، تبقى خصوصية الآخرين أمرًا مهمًا، وليس كل ما يُعرف عن الناس مناسبًا للنشر أو البيع.
في النهاية…
عند البعض، النميمة مجرد تضييع للوقت… أما ميريام، فبحسب روايتها، فقد حولتها إلى «بيزنس» يدرّ المال! 😅💰
ملاحظة: القصة مبنية على تصريحات منسوبة إلى ميريام في مقابلة إعلامية، ولا ينبغي اعتبار جميع التفاصيل المالية الواردة فيها حقائق مستقلة مؤكدة.