جريمة تهز القلوب.. عروس لم تكمل 60 يومًا من زواجها تُقتل بـ6 طعنات على يد زوجها.. ووالدها يطالب بالقصاص العادل
خاص – صابرينا نيوز
في جريمة مأساوية تهز القلوب وتطرح تساؤلات مؤلمة حول العنف الأسري، تحولت حياة أسرة إلى مأساة لا يمكن تصورها، بعدما قُتلت الشابة آية على يد زوجها، بعد أقل من 60 يومًا على زواجهما، وفقًا لرواية والدها التي كشف فيها تفاصيل صادمة عن الواقعة.
وبكلمات يملؤها الحزن والانكسار، تحدث والد الضحية عن ابنته الوحيدة بين ولدين، مؤكدًا أنه لا يزال عاجزًا عن استيعاب ما حدث، خاصة أن ابنته وزوجها كانا يحرصان على الصلاة معًا وقراءة القرآن، وكانت آية حافظة للقرآن الكريم وتدرس الشريعة الإسلامية.
وقال الأب إنه تلقى اتصالًا صباح يوم الواقعة يطلب منه الحضور سريعًا، دون أن يتخيل أن الأمر يتعلق بجريمة قتل، معتقدًا في البداية أنها مجرد مشكلة زوجية عابرة.
لكن الصدمة كانت أكبر من قدرته على الاحتمال، عندما وصل إلى المنزل وشاهد ابنته غارقة في دمائها داخل الصالة، وقد تعرضت، بحسب روايته، لست طعنات، فيما كانت مغطاة بملاءة.
وأضاف أن والدة آية كانت موجودة في الغرفة المجاورة، لكنها لم تسمع شيئًا، مشيرًا إلى أن ابنته لم تكن تصرخ أثناء الاعتداء، وكانت تكتم ألمها في نفسها.
«كل من عليها فان».. منشور يثير صدمة الأب
ومن أكثر التفاصيل التي أثارت صدمة الأب، أن الزوج نشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عبارة: «كل من عليها فان»، بعد الواقعة، بحسب ما رواه والد الضحية.
وتوقف الأب أمام توقيت حضور الزوج إلى المنزل، موضحًا أنه اعتاد الخروج صباحًا إلى عمله والعودة بعد المغرب، لكنه حضر في ذلك اليوم عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، متسائلًا عن سبب مجيئه في هذا التوقيت.
وبحسب رواية الأب، برر الزوج فعلته بأنه راوده حلم رأى فيه زوجته تتحدث مع رجل آخر، إلا أن الأب أكد أنه لم تكن هناك، وفق ما يعرفه، أي أدلة أو وقائع تؤكد وجود خيانة أو علاقة أخرى، حتى إنه عندما سأله عما إذا كان قد وجد شيئًا في هاتف ابنته، كانت الإجابة بالنفي.
«كنت سيبها لنا.. ليه تعمل فيها كده؟»
لم يتمالك الأب نفسه وهو يتحدث عن ابنته، متسائلًا كيف يمكن لشخص كان يعمل في تحفيظ الأطفال القرآن الكريم أن يرتكب جريمة بهذه القسوة، مؤكدًا أنه لم يكن مرتاحًا للزوج منذ البداية، وكان يشعر بأنه شخص مهتز ويفتقر إلى الثقة بالنفس.
كما روى تفاصيل اتصاله بوالد المتهم، الذي قال إنه لم يصدق في البداية أن ابنه ارتكب الجريمة.
وأكد الأب أنه لا يطلب سوى تطبيق العدالة والقصاص وفق القانون، مشددًا على رفضه أن تضيع حقوق ابنته، رغم حجم الألم والغضب الذي يعيشه.
«آية كانت شمعة بيتنا».. كلمات أب لن تعود حياته كما كانت
وفي أكثر لحظات حديثه وجعًا، وصف الأب ابنته بأنها كانت الشمعة التي تنير منزلهم، والابنة الوحيدة بين ولدين، مؤكدًا أن رحيلها بهذه الطريقة ترك فراغًا لا يمكن تعويضه.
وقال بحسرة إن ابنته لم تكمل شهرين من زواجها، وكان من الممكن أن تنتهي العلاقة بالانفصال إذا كانت هناك خلافات، بدلًا من أن تنتهي حياتها بهذه الصورة المأساوية.
إن مقتل آية، وفق التفاصيل التي رواها والدها، يعيد فتح ملف العنف ضد النساء داخل الأسرة، ويطرح سؤالًا لا بد أن يبقى حاضرًا: كيف تتحول الخلافات والشكوك، مهما كانت، إلى جريمة تنهي حياة إنسانة؟
لا شيء يبرر القتل، ولا شك أو حلم أو خلاف يمنح أي شخص الحق في إنهاء حياة إنسان آخر.
العدالة لآية، والرحمة لقلب أسرتها، وأن تأخذ القضية مجراها القانوني حتى ينال المسؤول عن الجريمة جزاءه العادل.
ملاحظة تحريرية: يستند هذا التقرير إلى رواية والد الضحية، ولا تُعد التفاصيل أو الدوافع المذكورة أحكامًا قضائية نهائية، بانتظار ما تسفر عنه التحقيقات والجهات المختصة.