🚨 بريطانيا تدق ناقوس الخطر.. دعوة للأسر لتخزين المياه والطعام والاستعداد لأيام الطوارئ!

بريطانيا تحث المواطنين على الاستعداد للطوارئ.. مياه وطعام ومستلزمات أساسية لعدة أيام

في ظل تصاعد المخاطر التي قد تواجهها بريطانيا، دعت الحكومة المواطنين إلى تعزيز استعدادهم للتعامل مع حالات الطوارئ التي قد تؤدي إلى تعطّل الخدمات الأساسية لعدة أيام، مؤكدة أن الاستعداد لا يرتبط بسيناريو الحرب وحده.

وتشير منصة Prepare الحكومية إلى أن حالات الطوارئ قد تنتج عن الطقس القاسي، الفيضانات، انقطاع الكهرباء أو المياه، أعطال البنية التحتية، الحوادث، أو الأعمال المتعمدة والهجمات السيبرانية، وقد تمتد آثار بعضها لساعات أو عدة أيام. (Prepare⁠)

ماذا تطلب الحكومة من الأسر؟

وتوصي الإرشادات الرسمية بأن تحتفظ الأسر في منازلها بمجموعة من المستلزمات الأساسية، بينها:

  • مياه شرب معبأة.
  • أطعمة غير قابلة للتلف ولا تحتاج إلى الطهي.
  • مصباح يعمل بالبطاريات أو اليدوي.
  • بطاريات إضافية.
  • شاحن متنقل للهواتف.
  • راديو يعمل بالبطاريات أو يدوي لمتابعة الأخبار عند انقطاع الكهرباء والإنترنت.
  • حقيبة إسعافات أولية.
  • مناديل مبللة ومعقم لليدين.
  • الأدوية الضرورية لعدة أيام.
  • مستلزمات الأطفال والحيوانات الأليفة عند الحاجة. (Prepare⁠)

وماذا عن المياه؟

الحكومة البريطانية لا تفرض رقمًا موحدًا لكمية المياه التي يجب تخزينها، لأن الاحتياجات تختلف بحسب مدة الطوارئ وعدد أفراد الأسرة.

لكن منصة Prepare تشير إلى أن الحد الأدنى للبقاء يبلغ نحو 2.5 إلى 3 لترات من مياه الشرب للشخص يوميًا، بينما قد تصل الحاجة إلى نحو 10 لترات للشخص يوميًا إذا أُخذت احتياجات الطبخ والنظافة الأساسية في الاعتبار. (Prepare⁠)

وفي استطلاع حكومي بريطاني لعام 2026، استُخدم معيار 3 لترات للشخص يوميًا عند قياس مدى استعداد الأسر، فيما أظهر الاستطلاع أن 4% فقط من المشاركين لديهم مياه تكفي ثلاثة أيام أو أكثر وفق هذا المعيار. (GOV.UK⁠)

هل السبب حرب وشيكة؟

لا توجد في الإرشادات الرسمية إشارة إلى أن بريطانيا تستعد لحرب وشيكة باعتبارها السبب الوحيد لهذه التوصيات.

بل تأتي الدعوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز المرونة والاستعداد الوطني أمام مجموعة من المخاطر، بما فيها الطقس المتطرف، انقطاع الطاقة والمياه، الهجمات السيبرانية، وتعطّل سلاسل الإمداد، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بدول معادية. كما أُضيفت مخاطر الهجمات السيبرانية والتدخل في العملية الديمقراطية إلى سجل المخاطر الوطني البريطاني لعام 2026. (GOV.UK⁠)

وتؤكد الحكومة أن الهدف هو الاستعداد العملي للطوارئ وليس إثارة الذعر أو تخزين كميات ضخمة من المؤن.

الخلاصة

رسالة لندن واضحة: الاستعداد للطوارئ أصبح جزءًا من خطط المرونة الوطنية، مع حث الأسر على الاحتفاظ بالمياه والطعام والمستلزمات الأساسية التي قد تحتاجها في حال تعطلت الخدمات لعدة أيام.

ولا يعني ذلك أن السلطات البريطانية أعلنت قرب وقوع حرب أو كارثة، بل إن التوجيهات مصممة للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.

المصدر: الحكومة البريطانية – منصة Prepare وسجل المخاطر الوطني 2026.

شارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

19 + 13 =