💔 خطأ في تحضير ميلك شيك ينهي حياة طفلة بعمر 12 عامًا في لندن.. ما علاقة البندق؟
خاص – صابرينا نيوز
في مأساة مؤلمة أعادت تسليط الضوء على مخاطر الحساسية الغذائية، توفيت الطفلة ميا شاي سانت هيلير، البالغة من العمر 12 عامًا، بعد تناولها مخفوق الحليب «ميلك شيك» في أحد المقاهي بالعاصمة البريطانية لندن، إثر تعرّضها لرد فعل تحسسي شديد بسبب انتقال آثار البندق إلى مشروبها.
كيف وقعت المأساة؟
بحسب التقارير البريطانية، كانت ميا تعاني من حساسية شديدة تجاه البندق، وقد طلبت في أغسطس/آب 2023 مشروبًا بنكهة «تويكس» من مقهى Pop Inn Cafe.
لكن التحقيقات كشفت أن الخلاط المستخدم لتحضير المشروب كان قد استُخدم سابقًا لإعداد مشروب يحتوي على البندق، من دون تنظيفه بالشكل المناسب قبل تحضير طلب الطفلة، ما أدى إلى انتقال آثار من مسبّب الحساسية إلى مشروبها.
وبعد تناول المشروب، تعرّضت ميا لتفاعل تحسسي حاد، قبل أن تنهار في منزل عمتها. وعلى الرغم من نقلها إلى المستشفى ومحاولات إنقاذها، فارقت الحياة.
⚖️ عقوبات بعد التحقيق
أفادت التقارير بأن صاحب المقهى أقرّ بست مخالفات تتعلق بسلامة الأغذية، شملت إخفاقات مرتبطة بمعلومات مسبّبات الحساسية ومنع انتقالها أثناء تحضير الطلبات.
وصدر بحقه حكم بغرامة قدرها 18 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب 100 ساعة من الخدمة المجتمعية، وفقًا للتفاصيل المتداولة في التقارير البريطانية.
💔 العائلة تطالب بإجراءات أكثر صرامة
في أعقاب الفاجعة، طالب والدا ميا بتعزيز إجراءات السلامة الخاصة بالأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية، ودعوا إلى اعتماد آليات واضحة تساعد المستهلكين على معرفة مدى التزام المطاعم والمقاهي بمعايير الحماية من مسبّبات الحساسية.
⚠️ الحساسية الغذائية ليست أمرًا بسيطًا
قد تكون كميات ضئيلة من بعض مسبّبات الحساسية كافية لإحداث تفاعل خطير لدى أشخاص شديدي الحساسية. لذلك، فإن تنظيف الخلاطات والأدوات، وفصل المكوّنات، والتأكد من معلومات الحساسية، ليست تفاصيل ثانوية، بل إجراءات أساسية لحماية الأرواح.
السؤال الذي تطرحه هذه المأساة: هل ينبغي تشديد الرقابة والعقوبات على المطاعم والمقاهي التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية من الحساسية الغذائية؟
تابعوا صابرينا نيوز لمواكبة أبرز الأخبار والقضايا الإنسانية من لبنان والعالم.
#صابرينا_نيوز #لندن #بريطانيا #الحساسية_الغذائية #سلامة_الغذاء #أخبار_العالم