🚨 أوامر بمراقبة دقيقة لصدع سان أندرياس وبركان يلوستون.. ماذا يحدث تحت الأرض؟
تتجه الأنظار مجددًا إلى اثنتين من أكثر المناطق الجيولوجية حساسية في الولايات المتحدة: صدع سان أندرياس في كاليفورنيا، وبركان يلوستون، وسط استمرار العلماء في مراقبة النشاط التكتوني والزلزالي والتغيرات التي تحدث في باطن الأرض.
ويُعد صدع سان أندرياس من أهم الصدوع النشطة في الولايات المتحدة، إذ تؤدي حركة الصفائح التكتونية إلى تراكم الإجهاد في أجزاء منه، فيما يمكن أن يستمر هذا التراكم لفترات طويلة قبل أن يتحرر على شكل زلازل. وتؤكد هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن بعض أجزاء الصدع تشهد حركة بطيئة، بينما يمكن أن يتراكم الإجهاد في أجزاء أخرى لسنوات أو قرون. (USGS)
أما يلوستون، فتخضع لمراقبة مستمرة من قبل مرصد بركان يلوستون، الذي يتابع الزلازل وتشوه سطح الأرض والنشاط البركاني والحراري المائي، بهدف رصد أي تغيرات غير اعتيادية. (USGS)
وتأتي أهمية المراقبة في ظل استمرار العلماء في دراسة التغيرات التي تشهدها المنطقة، بما فيها ظواهر ارتفاع وانخفاض سطح الأرض التي تُرصد في أجزاء من كالديرا يلوستون على مدى سنوات. (USGS)
⚠️ لكن المراقبة لا تعني بالضرورة أن زلزالًا كبيرًا أو ثورانًا بركانيًا وشيك الحدوث. ووفق آخر إشعار رسمي متاح من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بقي مستوى إنذار بركان يلوستون عند NORMAL والرمز البركاني GREEN. (USGS)
ويبقى النشاط التكتوني في هذه المناطق تحت أعين العلماء، خصوصًا أن التنبؤ بموعد وقوع زلزال كبير أو ثوران بركاني بشكل دقيق لا يزال غير ممكن علميًا.
🔴 المراقبة مستمرة.. وأي تغيرات مهمة في النشاط الزلزالي أو تشوهات سطح الأرض قد تدفع العلماء إلى إصدار تحديثات جديدة.