قصة هندي بنى تمثالًا لترامب واعتبره “إلهًا”.. كيف انتهت الحكاية؟
صابرينا نيوز – خاص
في واحدة من أغرب القصص التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، تحوّل إعجاب مزارع هندي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هوس لافت، بعدما بنى تمثالًا له داخل منزله، وأقام له طقوسًا يومية اعتبرها وسيلة للتعبير عن ولائه وإعجابه.
وبحسب تقارير إعلامية، كان الشاب الهندي بوسا كريشنا من أشد المؤيدين لترامب، حتى إنه شيّد تمثالًا يقارب ارتفاعه مترين في حديقة منزله، وكان يضع أمامه الزهور ويؤدي طقوسًا دينية هندوسية، معتبرًا ترامب شخصية استثنائية تستحق التكريم.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أصبح كريشنا معروفًا في وسائل الإعلام بسبب ولعه الشديد بترامب، حتى إنه أطلق على نفسه لقب “ترامب كريشنا”، وأكد في أكثر من مناسبة أن الرئيس الأميركي يمثل بالنسبة له مصدر إلهام كبير.
لكن القصة أخذت منحى مأساويًا في عام 2020، عندما أُعلن عن إصابة ترامب بفيروس كورونا. وتشير تقارير إلى أن كريشنا دخل في حالة نفسية صعبة، وكرّس وقته للدعاء من أجل شفائه، قبل أن يتوفى لاحقًا عن عمر ناهز 33 عامًا إثر أزمة صحية، فيما ذكرت تقارير محلية أن وفاته ارتبطت بمضاعفات صحية، وليس بسبب الحزن وحده.
وأثارت قصته آنذاك موجة واسعة من الجدل، حيث اعتبرها كثيرون مثالًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب بالشخصيات العامة إلى تعلق مفرط يتجاوز الحدود الطبيعية.
وتبقى هذه القصة واحدة من أكثر الوقائع غرابة في علاقة بعض الأشخاص بالمشاهير والقادة السياسيين، مؤكدة أن الإعجاب عندما يفقد توازنه قد يقود إلى نتائج مؤلمة وغير متوقعة.