هندية تُدان بقتل شريكها اليمني في صنعاء… والقضاء يؤيد حكم الإعدام
أثارت قضية الممرضة الهندية نيميشا بريا جدلاً واسعًا في الهند واليمن، بعد إدانتها بقتل المواطن اليمني طلال عبده مهدي في العاصمة صنعاء عام 2017، في واقعة تصاعدت من شراكة مهنية إلى جريمة مروّعة انتهت بحكم إعدام.
من العمل إلى الشراكة
وصلت نيميشا بريا، وهي ممرضة من ولاية كيرالا تبلغ 36 عامًا، إلى اليمن عام 2008 للعمل في القطاع الصحي. وفي عام 2015 افتتحت عيادة خاصة في صنعاء بالشراكة مع طلال مهدي، نظرًا لقيود قانونية تمنع الأجانب من تسجيل عيادات بأسمائهم.
خلافات حادة واتهامات متبادلة
بحسب ما ورد في تقارير صحفية هندية، نشبت خلافات مالية وإدارية بين الطرفين. وتقول بريا إنها تعرضت لتهديدات وابتزاز، فيما تؤكد أسرة الضحية أن ما جرى كان جريمة قتل متعمدة.
القضاء اليمني نظر في القضية على مدى سنوات، وسط ظروف سياسية وأمنية معقدة في البلاد.
تفاصيل الجريمة
في 25 يوليو 2017، تم العثور على جثة مهدي مقطّعة داخل خزان مياه في صنعاء. التحقيقات قادت إلى توقيف نيميشا بريا وزميلتها اليمنية حنان، بعد نحو شهر من الواقعة.
وخلال المحاكمة، ثبت للمحكمة أن الوفاة نتجت عن جرعة تخدير زائدة، قبل أن تُدان المتهمة بجريمة القتل.
حكم الإعدام ومساعٍ لإنقاذها
في عام 2020، قضت محكمة ابتدائية بإعدام نيميشا بريا، وأُيّد الحكم لاحقًا من الجهات القضائية العليا في 2023.
الحكومة الهندية أعلنت متابعتها للقضية عبر القنوات الدبلوماسية، فيما سعت عائلة بريا للتفاوض مع أسرة الضحية أملاً في الحصول على عفو مقابل الدية، وفقًا للأعراف القانونية المعمول بها في اليمن.
حتى الآن، لا يزال تنفيذ الحكم معلّقًا، وسط جهود قانونية وإنسانية مستمرة.