فاجعة دار الأيتام بالمحمدية.. الجزائر تودّع أطفالًا رحلوا قبل أن تكتمل أحلامهم
بقلم: صابرينا نيوز
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”
خيّم الحزن على الجزائر بعد الفاجعة الأليمة التي شهدتها دار الأيتام بالمحمدية، حيث تحولت لحظات يفترض أن تكون مليئة بالأمان إلى مأساة أدمت القلوب وأبكت كل من تابع تفاصيلها.
لم تكن النيران التي اندلعت مجرد حادث عابر، بل خلفت خسارة موجعة وأرواحًا بريئة رحلت قبل أن تكتمل أحلامها، تاركةً خلفها حزنًا عميقًا في نفوس الجزائريين وكل من سمع بهذه الفاجعة.
وتتواصل الدعوات بالرحمة للأطفال الذين فقدوا حياتهم، وبالشفاء العاجل للمصابين، وسط تضامن واسع ورسائل مواساة تؤكد أن هذه المأساة هزّت الضمير الإنساني، وأن آلام الأيتام هي مسؤولية يشعر بها الجميع.
نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يجعلهم من طيور الجنة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم وكل القائمين على رعايتهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.