علماء يابانيون يطرحون رؤية جديدة لتوقع الزلازل.. هل تتفوق على نظرية فرانك هوغربيتس؟

علماء يابانيون يكشفون عاملًا جديدًا قد يساعد في توقع الزلازل القوية

عاد ملف التنبؤ بالزلازل إلى الواجهة مجددًا، بعدما نشر فريق من العلماء اليابانيين نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن زاوية ميل الصدوع التكتونية قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد احتمالية وقوع الزلازل القوية، في طرح علمي يختلف عن النظرية التي اشتهر بها الباحث الهولندي Frank Hoogerbeets.

وخلال السنوات الماضية، اشتهر هوغربيتس بتوقعاته التي ربطت بين حركة الكواكب ووقوع الزلازل، إلا أن هذه الفرضية لم تحظَ بقبول واسع داخل الأوساط العلمية، إذ يؤكد معظم علماء الجيولوجيا أنها لا تستند إلى أدلة علمية مثبتة.

وبحسب الدراسة اليابانية، فإن الزلازل القوية غالبًا ما تتشكل على صدوع منخفضة الميل، حيث تلعب زاوية انغماس الصفائح التكتونية دورًا مهمًا في تطور التمزقات الزلزالية وتحولها إلى هزات أرضية كبيرة.

وأشار الباحثون إلى أن درجة انغماس صفيحة تكتونية أسفل أخرى ترتبط بشكل واضح بإمكانية تطور النشاط الزلزالي إلى زلازل أشد قوة في المستقبل، ما يجعل دراسة ميل الصدوع عنصرًا مهمًا في تقييم المخاطر الزلزالية.

وجاء نشر نتائج الدراسة عقب الزلزال الذي شهدته فنزويلا، حيث يرى الفريق العلمي أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلًا في تحسين نماذج تقييم أخطار الزلازل، وتعزيز فهم آلية تشكل الهزات الأرضية الكبرى.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة جديدة في فهم سلوك الصدوع التكتونية، لكنها لا تعني إمكانية التنبؤ الدقيق بموعد وقوع الزلازل، وهو أمر لا يزال يشكل تحديًا أمام المجتمع العلمي حتى اليوم.

شارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fourteen − 13 =