تحذير من ضربة نووية أميركية محتملة ضد إيران.. تاكر كارلسون يكشف تفاصيل «جبل الفأس» وموعد القرار المرتقب
خاص – صابرينا نيوز
أثار الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بعد تحذيره من احتمال لجوء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استخدام سلاح نووي ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحديث عن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وبحسب ما أورده كارلسون في منشور مطوّل عبر منصة «إكس»، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمارس ضغوطاً على ترامب للموافقة على استهداف منشأة إيرانية تحت الأرض تُعرف باسم «جبل الفأس» (Pickaxe Mountain)، في وسط إيران، حيث يُشتبه بوجود أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
لماذا يُطرح اسم «جبل الفأس»؟
قال كارلسون إن المنشأة تقع داخل أنفاق محصّنة تحت طبقات عميقة من الصخور، مشيراً إلى أن سماكة الصخور قد تصل إلى نحو 300 قدم، أي قرابة 91 متراً.
واعتبر أن عمق التحصينات يجعل استهداف الموقع بالأسلحة التقليدية أمراً بالغ الصعوبة، وطرح احتمال استخدام سلاح نووي باعتباره الخيار العسكري الوحيد، وفق تقديره. لكن هذه الخلاصة تبقى جزءاً من ادعاءات كارلسون، ولم تُقدَّم أدلة مستقلة تثبتها.
نتنياهو وترامب.. ضغوط مزعومة وتحركات عسكرية
وزعم كارلسون أن نتنياهو يضغط باستمرار على ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن هذه الضغوط تشمل مسؤولين بارزين في الإدارة الأميركية، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر.
وأضاف أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يدفعان باتجاه إعطاء المسار الدبلوماسي فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
هل اقترب موعد القرار؟
بحسب رواية كارلسون، قد يتخذ ترامب قراراً بشأن الخيار العسكري بحلول 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، محذراً من التداعيات الإقليمية والدولية الخطيرة التي قد تترتب على استخدام السلاح النووي.
ماذا تقول التقارير الموثوقة؟
في المقابل، نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن دبلوماسيين أُحيطوا بتحذيرات أميركية أن واشنطن طلبت من عدد من حلفائها في الشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال استئناف ضربات عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات الأميركية، والاستعداد أيضاً لاحتمال رد إيراني.
لكن الوكالة أوضحت أن ترامب لم يكن قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن تنفيذ ضربات جديدة، ولم تتحدث في تقريرها عن قرار باستخدام أسلحة نووية.
كما نقلت وكالة «الأناضول» تصريحات كارلسون، مشيرة إلى أن ادعاءاته بشأن الضربة النووية لم تستند إلى أدلة علنية قابلة للتحقق، ولم يصدر تأكيد رسمي أميركي أو إسرائيلي بشأنها.
بين التصعيد والدبلوماسية
حتى الآن، يبقى الحديث عن ضربة نووية أميركية محتملة لإيران تحذيراً أطلقه كارلسون، وليس قراراً عسكرياً معلناً أو تطوراً مؤكداً.
وفي ظل التقارير عن استعدادات لاحتمال استئناف المواجهات، تترقب المنطقة المواقف الأميركية والإيرانية، وما إذا كانت الاتصالات الدبلوماسية ستنجح في احتواء التصعيد ومنع عودة المواجهة العسكرية.
صابرينا نيوز تتابع التطورات والمواقف الرسمية أولاً بأول.