حقيقة “نهاية العالم” يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026.. ما القصة؟
في الساعات الأخيرة، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مثير للجدل يزعم أن “عالِمًا نمساويًا” تنبأ بأن يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 سيكون موعد نهاية العالم، وهو ما أثار حالة من القلق والسخرية في آنٍ واحد بين المستخدمين.
لكن عند التحقق من هذا الادعاء، يتبيّن أنه لا يوجد أي اسم علمي موثّق أو جهة بحثية معروفة في النمسا أو غيرها أعلنت مثل هذا التنبؤ. كما أن المجتمع العلمي العالمي يؤكد بشكل قاطع أن تحديد “تاريخ لنهاية العالم” لا يستند إلى أي منهج علمي أو بيانات قابلة للاختبار.
العلماء في مجالات الفلك والفيزياء والجيولوجيا يدرسون المخاطر المحتملة على الأرض مثل الكويكبات أو التغيرات المناخية أو النشاط البركاني، لكن جميع هذه الدراسات لا تقدم “مواعيد نهائية” أو تنبؤات دقيقة لنهاية الحياة على الكوكب كما يتم تداوله في الأخبار الزائفة.
ويُرجّح أن هذا النوع من الشائعات يظهر بشكل متكرر عبر الإنترنت بهدف تحقيق انتشار واسع وإثارة الجدل، خصوصًا عندما يرتبط بتاريخ “مميز” مثل الجمعة 13، الذي يرتبط في الثقافة الشعبية بالتشاؤم والغموض.
في المقابل، يدعو الخبراء إلى عدم الانجرار وراء هذه الادعاءات، والاعتماد فقط على المصادر العلمية والرسمية عند تداول أي معلومة حساسة أو مخيفة.
تحليل صابرينا نيوز
اللافت أن أخبار “نهاية العالم” تعود للواجهة كل فترة بصيغ مختلفة، وغالبًا ما تنتشر بسرعة بسبب الخوف الجماعي وحب الناس للغموض والسيناريوهات الصادمة. ومع تطور السوشيال ميديا، أصبحت الشائعات تنتشر أسرع من الحقائق، ما يجعل التحقق من المعلومات ضرورة أساسية قبل إعادة نشر أي خبر قد يثير الذعر بين الناس.