«ترامب لو تعلّم من الانتخابات اللبنانية… كان وفّر الملايين واشترى التشريج والبنزين!»

لو طبّق ترامب «الخلطة الانتخابية اللبنانية»… لوفّر 400 مليون دولار وربح الحملة! 😂

خاص – صابرينا نيوز

يبدو أن الحملات الانتخابية في بعض البلدان تحتاج إلى ملايين الدولارات وخطط إعلامية ضخمة وبرامج سياسية طويلة، لكن في لبنان، قد تكون المعادلة الانتخابية أبسط بكثير… على الأقل وفق الصورة الساخرة التي يرسمها واقع شراء الأصوات!

تخيّلوا لو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر اعتماد الأسلوب الانتخابي اللبناني في حملته الرئاسية!

بدلاً من إنفاق مئات ملايين الدولارات على الإعلانات والتجمعات والحملات الإعلامية، كان بإمكانه، وفق هذه الوصفة الساخرة، أن يوزّع بطاقات تشريج، وبونات بنزين، ومساعدات مالية، وربما بعض الوعود التي لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة لتنفيذها!

بل إن النكتة اللبنانية تصل إلى حدّ القول إن من رحلوا عن الدنيا قد يعودون إلى صناديق الاقتراع إذا وُضع أمامهم عرض بقيمة 100 دولار!

وفي نهاية الحملة، ربما كان ترامب سيوفّر مئات ملايين الدولارات، ويختصر الطريق على فريقه الانتخابي، ويعلن أن حملته حققت أهدافها بأقل التكاليف!

لكن خلف هذه النكتة المريرة سؤال أكبر بكثير: ماذا يحدث عندما تتحوّل الانتخابات من منافسة بين البرامج والرؤى إلى موسم للمساعدات والمصالح والوعود؟

وماذا يبقى من قيمة صوت المواطن عندما تصبح حاجته الاقتصادية ورقة ضغط في بازار انتخابي؟

المشكلة ليست في بطاقات التشريج أو بونات البنزين بحد ذاتها، بل في أن يصل المواطن إلى مرحلة يشعر فيها أن صوته هو السلعة الوحيدة التي يستطيع بيعها مقابل احتياجاته الأساسية.

فالانتخابات يفترض أن تكون اختياراً لمستقبل البلد، لا مزاداً على أصوات الناس.

وفي لبنان، يبدو أن النكتة الانتخابية أحياناً لا تحتاج إلى كاتب كوميديا… فالواقع يتكفّل بالباقي! 😂

شارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

5 × 2 =