بريطانيا وهولندا تستعدان للطوارئ.. توصية بتخزين الطعام 8 أيام

أوروبا تستعد للطوارئ.. بريطانيا تدعو للاستعداد وهولندا ترفع مخزون الغذاء إلى 8 أيام

خاص – صابرينا نيوز

لا داعي للهلع، لكن هناك توجه أوروبي متزايد نحو تعزيز استعداد الأسر لمواجهة الأزمات والطوارئ، في ظل مخاوف من اضطرابات قد تؤثر على الكهرباء أو سلاسل الإمداد أو الخدمات الأساسية.

وفي أحدث التطورات، أوصى باحثون في هولندا الأسر بالاحتفاظ بمخزون من الطعام يكفي ثمانية أيام بدلًا من ثلاثة أيام، في توصية مرتبطة بمرونة منظومة الأمن الغذائي والاستعداد لاحتمالات تعطل الإمدادات. (NOS)

🇳🇱 هولندا.. لماذا 8 أيام؟

بحسب تقرير نشرته NOS، أجرى باحثون من معهد كلينغنديل وجامعة إيراسموس دراسة حول الأمن الغذائي في هولندا بتكليف من وزارة الزراعة.

وأوضح الباحثون أن نظام المتاجر وسلاسل التوريد يعمل بكفاءة عالية، لكنه يعتمد في الوقت نفسه على مخزونات محدودة، ما يعني أن حدوث أزمة كبيرة قد يؤدي إلى ظهور رفوف فارغة خلال يومين أو ثلاثة أيام.

ومن السيناريوهات التي جرى بحثها:

  • هجوم إلكتروني واسع يؤثر على الأنظمة اللوجستية.
  • انقطاع كبير في الكهرباء.
  • ظروف جوية قاسية.
  • اضطرابات أو أزمات تؤثر على النقل والإمدادات.
  • وحتى حالات الحرب التي قد تعرقل وصول المواد الغذائية.

ولذلك يرى الباحثون أن وجود مخزون منزلي يكفي 8 أيام يوفر هامش أمان أكبر للأسر. (NOS)

🥫 ماذا يُنصح بتخزينه؟

التوصية لا تعني شراء كميات ضخمة أو إفراغ المتاجر، بل الاعتماد على مواد غذائية طويلة الصلاحية وعالية السعرات وسهلة التحضير.

ومن الأمثلة التي أشار إليها التقرير:

المعلبات، البقوليات، والأطعمة التي يمكن تناولها أو تحضيرها بسهولة حتى في حال حدوث انقطاع طويل للكهرباء. (NOS)

كما يناقش المسؤولون في هولندا إمكانية التعاون مع المتاجر والموردين لإنشاء مخزون طوارئ أكثر مرونة داخل سلاسل التوريد، بدل الاعتماد فقط على مخزونات حكومية ضخمة.

🇬🇧 وماذا عن بريطانيا؟

في بريطانيا أيضًا برز خلال الفترة الأخيرة توجه رسمي نحو تعزيز الاستعداد المدني للأزمات، مع دعوات للأسر إلى امتلاك بعض المؤن الأساسية التي تساعدها على التعامل مع انقطاع الخدمات أو وقوع كارثة وطنية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع لتعزيز قدرة السكان على التعامل مع الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والاضطرابات في الخدمات والبنية التحتية، في وقت تتحدث فيه الحكومة البريطانية بصورة أكبر عن مخاطر مرتبطة بتغير المناخ وتهديدات من دول معادية. (The Guardian)

لكن من المهم التمييز بين الاستعداد للطوارئ وبين القول إن الحكومة البريطانية أصدرت أمرًا للمواطنين بتخزين الطعام والمياه لأن حربًا وشيكة ستندلع؛ هذه الصياغة الأخيرة أوسع من المعلومات التي أمكن التحقق منها. (Dallas Express)

⚠️ هل يعني ذلك أن حربًا ستندلع؟

ليس بالضرورة.

الاستعداد للطوارئ لا يعني أن وقوع الحرب أو الكارثة أصبح مؤكدًا. الفكرة الأساسية التي تظهر في التوصيات الأوروبية هي أن الأسر قد تواجه في بعض الظروف انقطاعًا مؤقتًا في الخدمات أو صعوبة في الوصول إلى المتاجر، وبالتالي فإن وجود كمية معقولة من الطعام والمياه في المنزل يمكن أن يكون إجراءً احترازيًا.

وتشير التوصيات الهولندية تحديدًا إلى أن الهدف هو التعامل مع احتمال تعطل الإمدادات لفترة، وليس إثارة الذعر بين السكان. (NOS)

🌍 الخلاصة

من بريطانيا إلى هولندا، يبدو أن الرسالة الأوروبية الحالية تركز أكثر على الاستعداد والمرونة في مواجهة الأزمات، وليس على مطالبة الناس بالهلع أو تخزين كميات ضخمة من المواد الغذائية.

وفي هولندا تحديدًا، أصبحت التوصية الجديدة لافتة: 8 أيام من الطعام بدلًا من 3 أيام، بسبب المخاطر التي قد تواجه سلاسل الإمداد الحديثة في حال وقوع أزمة واسعة النطاق. (NOS)

المصدر: NOS – وتقارير صحافية بريطانية حول حملة الاستعداد للطوارئ.

شارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ten − nine =