الذهب اليوم تحت الضغط.. تراجع جديد والأسواق تترقب ما بعد الـ4 آلاف دولار
خاص – صابرينا نيوز
عاد الذهب إلى الواجهة اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026، مع تسجيله تراجعًا جديدًا في الأسواق العالمية، وسط ضغوط من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، فيما لا تزال المخاطر الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية الأميركية تمنح المعدن الأصفر دعمًا مهمًا.
وبحسب بيانات السوق، تراجع سعر الذهب الفوري بنحو 0.3% إلى حوالى 4,128 دولارًا للأونصة في التعاملات المبكرة، بينما استقرت العقود الأميركية الآجلة قرب 4,156 دولارًا للأونصة. (Reuters)
كم بلغ الذهب في لبنان اليوم؟
تتفاوت الأسعار اللحظية قليلًا بحسب توقيت التحديث ومصدر التسعير، لكن الذهب في لبنان يتحرك صباح اليوم ضمن هذه المستويات التقريبية:
- أونصة الذهب: نحو 4,125–4,135 دولارًا
- غرام عيار 24: نحو 132.6–133 دولارًا
- غرام عيار 22: نحو 121.8 دولارًا
- غرام عيار 21: نحو 116.2 دولارًا
- غرام عيار 18: نحو 99.6 دولارًا
وبالليرة اللبنانية، يدور غرام الذهب عيار 21 حول 10.4 ملايين ليرة، فيما تقترب أونصة الذهب من 369 مليون ليرة وفق أسعار السوق المنشورة صباح اليوم. (150Currency.com)
ملاحظة: أسعار محال الصاغة قد تختلف عن السعر العالمي بسبب المصنعية وفارق البيع والشراء.
لماذا تراجع الذهب؟
السبب الأبرز حاليًا هو قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ تجعل العوائد المرتفعة الاحتفاظ بأصل لا يدرّ فائدة، مثل الذهب، أقل جاذبية نسبيًا.
وسجلت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 و30 عامًا مستويات مرتفعة جدًا، ما شكّل ضغطًا على الذهب. (Reuters)
لكن الصورة ليست سلبية بالكامل.
فبيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع خففت الرهانات على رفع الفائدة الأميركية خلال شهر أكتوبر، وهو ما يمكن أن يمنح الذهب دعمًا إذا استمرت توقعات الأسواق في التحول لمصلحة سياسة نقدية أقل تشددًا. (Reuters)
هل انتهت موجة الذهب؟
ليس بهذه السرعة.
رغم التراجع الأخير، لا يزال الذهب فوق مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، وهو مستوى مرتفع تاريخيًا.
كما أن الذهب لا يزال يستفيد من الطلب عليه كأصل ملاذ آمن، ومن استمرار مشتريات البنوك المركزية والمخاوف المرتبطة بالديون الحكومية والتوترات الجيوسياسية. (Investing.com)
وبالتالي، فإن التراجع الحالي لا يعني تلقائيًا بداية انهيار في الأسعار، بل قد يكون جزءًا من مرحلة تصحيح وإعادة تموضع بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر.
ماذا ينتظر الذهب؟
الأسواق تراقب خلال الفترة المقبلة ثلاثة عوامل أساسية:
أولًا: الاحتياطي الفيدرالي الأميركي
أي تغير في توقعات الفائدة يمكن أن ينعكس سريعًا على الذهب.
ثانيًا: الدولار وعوائد السندات
استمرار صعودهما قد يبقي الذهب تحت الضغط، بينما أي تراجع فيهما قد يعطي المعدن دفعة جديدة.
ثالثًا: التطورات الجيوسياسية
أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط أو اتساع نطاق المخاطر العالمية قد يعيد الطلب بقوة على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. (Reuters)
الذهب أمام اختبار جديد
المشهد الحالي لا يقول إن الذهب انتهى، ولا يؤكد في الوقت نفسه أن موجة الصعود ستعود فورًا.
المؤكد أن المعدن الأصفر دخل مرحلة شديدة الحساسية، وأي خبر يتعلق بالفائدة الأميركية أو الدولار أو التوترات الجيوسياسية قد يحرك الأونصة بقوة.
أما في لبنان، فارتفاع أو انخفاض السعر العالمي ينعكس مباشرة على أسعار الذهب المحلية، مع بقاء سعر الصرف والمصنعية عاملين أساسيين عند الشراء من محال الصاغة.
صابرينا نيوز
الأخبار مش بس منقرأها… منعيشها.
🔗 التفاصيل والأخبار الاقتصادية عبر:
www.sabrinanews.com