🔴 إصابات جديدة بفيروس ماربورغ في إثيوبيا… تحذير دولي من احتمال انتشار المرض
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم تسجيل تسع إصابات مؤكدة بفيروس “ماربورغ” في إثيوبيا، في تطور صحي خطير يعيد المخاوف من هذا الفيروس شديد الفتك، والذي تصفه المنظمة بأنه من أخطر الفيروسات النزفية في العالم.
وقالت المنظمة في بيانها إن الفرق الطبية تعمل على تتبع المخالطين وعزل الحالات، وسط تخوف من اتساع دائرة الإصابة، خاصة أن الفيروس ينتقل بسرعة عبر سوائل الجسم، ولا يوجد له علاج معتمد أو لقاح حتى هذه اللحظة.
🦠 ما الذي يحدث في إثيوبيا؟
بحسب المعلومات الأولية، ظهرت الإصابات في منطقة ريفية حيث يصعب السيطرة على العدوى، وتشير التقارير إلى احتمال أن يكون مصدر التفشّي مرتبطًا باحتكاك مباشر مع خفّاش الفاكهة، وهو المصدر الحيواني الأساسي لفيروس ماربورغ.
الفرق الصحية تواجه تحديات كبيرة بسبب:
- صعوبة الوصول إلى المناطق المصابة
- نقص التجهيزات الطبية
- الحاجة إلى حجر صحي سريع لمنع الانتشار
وتعمل منظمة الصحة العالمية على إرسال دعم طارئ لمحاصرة التفشي قبل خروجه عن السيطرة.
⚠️ لماذا يُعتبر ماربورغ خطيرًا؟
فيروس ماربورغ ينتمي لعائلة فيروس الإيبولا، ويتميز بـ:
- معدل وفيات قد يصل إلى 90%
- سرعة تدهور المريض خلال أيام
- صعوبة اكتشافه في بداياته
- قدرته على الانتشار داخل المستشفيات والمساكن المكتظة
أعراضه تشمل:
حمّى شديدة، صداع عنيف، قيء وإسهال حاد، نزيف داخلي أو خارجي، وفشل أعضاء الجسم.
🌍 هل يشكل الفيروس خطرًا على المنطقة والعالم؟
حتى الآن، تقول المنظمة إن التفشي محصور محليًا، لكن طبيعة الفيروس تجعل أي إصابة واحدة قادرة على إشعال موجة واسعة، خصوصًا في دول تفتقر للبنية الصحية المتطورة.
الدول المحيطة بإثيوبيا رفعت مستوى التأهب، فيما تتابع مراكز الأوبئة العالمية الوضع بحذر شديد.
🔍 تحليل صابرينا نيوز
عودة ماربورغ إلى الواجهة ليست مجرد خبر عابر. إنها تذكير بأن العالم لا يزال يقف على حافة أزمات صحية قد تنفجر من مكان غير متوقع. إثيوبيا اليوم، وغدًا قد تكون دولة أخرى.
في زمن السفر السريع والحدود المفتوحة، أي فيروس كهذا قادر على الانتقال خلال ساعات، ولذلك تبقى الشفافية، سرعة العزل، ودعم الأنظمة الصحية هي الأسلحة الحقيقية لمنع كارثة صحية جديدة.