الشائعات بين روبي ودينا الشربيني وكريم محمود عبد العزيز: حقيقة أم لعبة إعلامية؟
في الأيام الأخيرة، تحوّلت لقطة عابرة في حفل روبي إلى مادّة دسمة للجدل، بعد أن شاركتها دينا الشربيني الغناء في حضور كريم محمود عبد العزيز وزوجته. البعض قرأ المشهد كأنه دليل على “قصة” جديدة، فيما الحقيقة أن كل ما يتم تداوله لا يزال في إطار الشائعات.
المشكلة ليست في الشائعة نفسها بقدر ما هي في طريقة التعامل معها. تحميل طرف واحد فقط المسؤولية يُعد ظلمًا، فالطرفان راشدان ويتحملان اختياراتهما كاملة. كما أن دخول الزوجة على الخط بردود فعل مباشرة ساهم ـ من حيث لا تدري ـ في تضخيم الموضوع ومنحه مساحة أكبر على السوشال ميديا والإعلام، بدل أن تضع حدًا له بالتجاهل.
اللافت أن بعض المنصات الإعلامية والسينمائية استثمرت في الشائعة بذكاء، عبر توقيت طرح أعمال فنية أو استضافة أسماء لم يسبق أن تحدثت في برامج. وهنا يظهر الوجه الآخر للأزمة: كيف تتحول حياة المشاهير الخاصة إلى ورقة رابحة في السوق الإعلامي؟
في النهاية، سواء كانت الشائعة صحيحة أم مجرد خيال جماعي، تبقى الحقيقة أن ظهور الثلاثة في الحفل لم يكن لائقًا لأي طرف. كان الأفضل إما الغياب عن المناسبة أو مواجهة اللقطة بصورة جماعية تنفي كل التأويلات.
وهكذا، يثبت الواقع مرة أخرى أن الشائعات لا تعيش من تلقاء نفسها، بل من خلال ردود الفعل التي تمنحها شرعية وانتشارًا