اليابان تقترب من تحقيق حلم قد يغير عالم الطب: الدم العالمي.
بدأت القصة عام 2019، عندما تمكن فريق من العلماء اليابانيين من تطوير دم اصطناعي قابل للاستخدام مع جميع فصائل الدم دون الحاجة لاختبارات مطابقة. هذه التقنية الواعدة كانت آنذاك مجرد تجارب مخبرية ناجحة، لكنها وضعت حجر الأساس لثورة طبية محتملة.
من التجربة إلى التطبيق الواقعي
مع حلول عام 2026، تستمر الأبحاث لتطوير هذا الدم الاصطناعي ليصبح جاهزًا للاستخدام الفعلي في حالات الطوارئ، مثل:
- سيارات الإسعاف والمستشفيات الميدانية.
- المناطق النائية التي تعاني من نقص في متبرعي الدم.
- حالات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يكون الدم متوفرًا فورًا للجميع.
لماذا هذا الابتكار مهم؟
- ينهي أزمة نقص المتبرعين: الدم الاصطناعي متاح لجميع الفصائل، ما يقلل الاعتماد على التبرع البشري.
- يسرّع عمليات الطوارئ: لن تحتاج المستشفيات لاختبارات فصائل الدم قبل نقل الدم.
- يحفظ الأرواح في مناطق نائية وكوارث: إمكانية الوصول السريع للدم يعزز فرص النجاة.
التطلعات المستقبلية
إذا نجحت اليابان في تحويل هذا الابتكار من المختبر إلى الواقع، فإن العالم سيشهد ثورة حقيقية في مجال الطب الطارئ ونقل الدم، وربما يصبح الدم متاحًا للجميع في أي وقت، من دون قيود فصائل الدم التقليدية.