مساعدات «أمان» إلى 150 ألف عائلة لبنانية العام المقبل.. هل يقترب الدعم من مستحقّيه؟
خاص – صابرينا نيوز
في ظلّ استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تثقل كاهل العائلات اللبنانية، يعود برنامج «أمان» إلى الواجهة مع توجّه لزيادة عدد الأسر المستفيدة من المساعدات المالية، من 100 ألف إلى 150 ألف عائلة خلال العام المقبل، بانتظار تأمين التمويل اللازم من البنك الدولي.
ويهدف هذا التوجّه إلى توسيع مظلّة الحماية الاجتماعية لتشمل عددًا أكبر من الأسر الأكثر حاجة، في وقت لا تزال فيه تكاليف المعيشة والاحتياجات الأساسية تشكّل تحدّيًا يوميًا للعديد من اللبنانيين.
التمويل.. العامل الحاسم لتوسيع المساعدات
ورغم أهمية التوجّه نحو زيادة عدد المستفيدين، يبقى تأمين التمويل واستكمال الإجراءات المطلوبة شرطًا أساسيًا لتوسيع البرنامج وضمان استمراريته.
وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية قد أوضحت في بيان سابق أنّ التمويل الإضافي بقيمة 200 مليون دولار من البنك الدولي لم يدخل حيّز التنفيذ بعد، بانتظار إقراره في مجلس النواب، مشيرةً إلى أنّ التمويل المتاح آنذاك كان يسمح باستمرار التحويلات حتى نهاية عام 2026.
متى تصل المساعدات إلى العائلات الأكثر حاجة؟
السؤال الأساسي الذي يشغل العائلات اللبنانية لا يتعلّق فقط بعدد المستفيدين المرتقب، بل بموعد تنفيذ التوسعة فعليًا، وآلية اختيار الأسر الجديدة، وضمان وصول الأموال إلى مستحقّيها من دون تأخير.
فبالنسبة إلى الأسر التي تواجه صعوبات في تأمين الغذاء والدواء والإيجار وسائر الاحتياجات اليومية، قد يشكّل الدعم المالي مساعدة مهمة، لكن فعاليته تبقى مرتبطة بانتظام التحويلات وقيمتها ومدى قدرتها على تخفيف الأعباء المعيشية.
وبين الوعود بتوسيع التغطية والتحديات المرتبطة بالتمويل، تبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات التنفيذية المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت هذه الزيادة ستتحوّل إلى دعم فعلي يصل إلى مزيد من العائلات اللبنانية.
صابرينا نيوز – يبقى السؤال: هل تحمل السنة المقبلة انفراجًا حقيقيًا للأسر الأكثر حاجة، أم أنّ انتظار التمويل سيؤخّر وصول المساعدات إلى مستحقّيها؟