سلمى حايك تروي قصة مثيرة مع ترامب: “رفضته.. ثم فوجئت بما حدث”
كشفت الممثلة العالمية سلمى حايك عن تفاصيل موقف وصفته بالغريب جمعها بالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب قبل سنوات، مؤكدة أن الواقعة بدأت خلال مناسبة اجتماعية وانتهت بسلسلة من الاتصالات والشائعات التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام.
وبحسب رواية حايك، كانت تحضر مناسبة اجتماعية برفقة شريكها آنذاك، وشعرت بالبرد أثناء الحفل، قبل أن يفاجئها ترامب بوضع سترته على كتفيها، ثم يعتذر لشريكها بابتسامة ويواصل الحديث معه، قبل أن يدعوهما لزيارة أحد فنادقه ويطلب رقم هاتفهما.
وأضافت أن ترامب تواصل معها هاتفيًا بعد أيام، وتحدث معها بطريقة ودية، ثم دعاها للخروج في موعد خاص، إلا أنها رفضت الفكرة، موضحة له أنها كانت مرتبطة بعلاقة عاطفية، كما أنه متزوج، معتبرة أن الأمر غير مناسب.
وتقول حايك إن ترامب حاول إقناعها بأن شريكها آنذاك “ليس بالشخص المهم”، إلا أنها تمسكت بموقفها وأنهت المكالمة.
وتابعت الممثلة المكسيكية أنه بعد فترة قصيرة فوجئت بانتشار تقارير إعلامية تزعم أنها هي من سعت للارتباط بترامب، لكنه رفضها لأنها “ليست من نوعه المفضل”. وأكدت أنها توصلت، بحسب روايتها، إلى أن مصدر هذه القصة كان ترامب نفسه.
وأوضحت أنه عاد للاتصال بها لاحقًا، مدعيًا أنه سيبحث عن الشخص الذي نشر تلك الشائعة، قبل أن يقترح عليها – بحسب روايتها – أن يرتبطا لإثبات أن الأخبار المتداولة غير صحيحة، وهو ما وصفته بالموقف الغريب.
يُذكر أن هذه القصة روتها سلمى حايك بنفسها في أكثر من مقابلة إعلامية، بينما لم تصدر أدلة مستقلة تؤكد جميع تفاصيلها، كما أن ترامب سبق أن نفى في مناسبات مختلفة بعض الادعاءات المتعلقة بحياته الشخصية.
لذلك، تبقى هذه الواقعة ضمن رواية سلمى حايك للأحداث، دون وجود تأكيد مستقل لكل تفاصيلها.