لا كذبة أكبر من انتظار سنة جديدة
لا توجد كذبة نصدّقها بإجماع صامت مثل كذبة إغلاق السنين وانتظار بداية سنة جديدة.
نقنع أنفسنا أن رقمًا في التقويم قادر على محو التعب، شفاء الخسارات، وترميم ما تكسّر فينا… بينما الحقيقة أبسط وأقسى في آنٍ واحد.
لا توجد سنة تأتي أجمل من أخرى.
نحن من نصبح أجمل… أو أقبح.
نحن من نغيّر أيامنا، لا الأيام من تغيّرنا.
نحن من يصنع المعنى
الأيام لا تحمل نوايا، ولا السنوات تملك سحرًا خفيًا.
الذي يتبدّل هو نحن…
مشاعرنا التي تعصف بها رياح الواقع،
الحب الذي يربكنا،
الوداع الذي يثقل القلب،
اللقاء الذي يعيد الأمل،
والاشتياق الذي يعلّمنا قيمة الغياب.
كل ما يحدث داخلنا هو ما يمنح الزمن شكله وطعمه وألمه.
صفقة جديدة مع الأيام
نحن وحدنا من نختار أن نُبرم صفقة جديدة مع الأيام،
أن نقرّر الاستمرار أو التوقّف،
الاقتراب أو الانسحاب،
المسامحة أو القطيعة.
السنوات لا تُغلق معها الألم،
ولا تضمن لك السعادة،
ولا تعطيك وعدًا مكتوبًا بأن القادم أفضل.
الأيام تقف على الحياد…
وتنتظرك أنت.
لا أحد يبقى لأحد
من أقسى الحقائق التي نتأخر في فهمها:
لا أحد يبقى لأحد.
ليس لأن الناس سيئون،
ولا لأن الزمن قاسٍ كما نحب أن نصفه،
بل لأن التغيّر طبيعة بشرية،
ولأننا نكبر، ونرى، ونفهم، ثم نعيد ترتيب علاقاتنا وفق ما نحتاجه لا وفق ما اعتدناه.
الزمن لا يقوم بتصفية الناس من حولنا…
نحن من نُصفيهم.
نحن من نُنصفهم أحيانًا،
ونقصيهم أحيانًا أخرى،
نحن من نتغير…
وبتغيرنا يتغير الزمن.
البداية قرار… لا تاريخ
لم تنتهِ السنة بعد،
لكننا نستطيع في أي لحظة
أن نختار التاريخ الذي نريده لنبدأ.
بداية لا تحتاج عدًّا تنازليًا،
ولا ألعابًا نارية،
ولا وعودًا كبيرة نكسرها سريعًا.
بداية هادئة، صادقة،
نحتفل فيها بأنفسنا،
بقرارنا،
لا كذبة أكبر من انتظار سنة جديدة
لا توجد كذبة نصدّقها بإجماع صامت مثل كذبة إغلاق السنين وانتظار بداية سنة جديدة.
نقنع أنفسنا أن رقمًا في التقويم قادر على محو التعب، شفاء الخسارات، وترميم ما تكسّر فينا… بينما الحقيقة أبسط وأقسى في آنٍ واحد.
لا توجد سنة تأتي أجمل من أخرى.
نحن من نصبح أجمل… أو أقبح.
نحن من نغيّر أيامنا، لا الأيام من تغيّرنا.
نحن من يصنع المعنى
الأيام لا تحمل نوايا، ولا السنوات تملك سحرًا خفيًا.
الذي يتبدّل هو نحن…
مشاعرنا التي تعصف بها رياح الواقع،
الحب الذي يربكنا،
الوداع الذي يثقل القلب،
اللقاء الذي يعيد الأمل،
والاشتياق الذي يعلّمنا قيمة الغياب.
كل ما يحدث داخلنا هو ما يمنح الزمن شكله وطعمه وألمه.
صفقة جديدة مع الأيام
نحن وحدنا من نختار أن نُبرم صفقة جديدة مع الأيام،
أن نقرّر الاستمرار أو التوقّف،
الاقتراب أو الانسحاب،
المسامحة أو القطيعة.
السنوات لا تُغلق معها الألم،
ولا تضمن لك السعادة،
ولا تعطيك وعدًا مكتوبًا بأن القادم أفضل.
الأيام تقف على الحياد…
وتنتظرك أنت.
لا أحد يبقى لأحد
من أقسى الحقائق التي نتأخر في فهمها:
لا أحد يبقى لأحد.
ليس لأن الناس سيئون،
ولا لأن الزمن قاسٍ كما نحب أن نصفه،
بل لأن التغيّر طبيعة بشرية،
ولأننا نكبر، ونرى، ونفهم، ثم نعيد ترتيب علاقاتنا وفق ما نحتاجه لا وفق ما اعتدناه.
الزمن لا يقوم بتصفية الناس من حولنا…
نحن من نُصفيهم.
نحن من نُنصفهم أحيانًا،
ونقصيهم أحيانًا أخرى،
نحن من نتغير…
وبتغيرنا يتغير الزمن.
البداية قرار… لا تاريخ
لم تنتهِ السنة بعد،
لكننا نستطيع في أي لحظة
أن نختار التاريخ الذي نريده لنبدأ.
بداية لا تحتاج عدًّا تنازليًا،
ولا ألعابًا نارية،
ولا وعودًا كبيرة نكسرها سريعًا.
بداية هادئة، صادقة،
نحتفل فيها بأنفسنا،
بقرارنا،
بشجاعتنا على التغيير.
بدايتنا الخاصة
التي لا يستطيع أحد إيقافها…
لأنها لم تولد في التقويم،
بل وُلدت في داخلنا.
على التغيير.
بدايتنا الخاصة
التي لا يستطيع أحد إيقافها…
لأنها لم تولد في التقويم،
بل وُلدت في داخلنا.