حقيقة فقدان iPhone 17 Pro Max للونه بعد تنظيفه… JerryRigEverything يوضح الحقيقة
انتشرت في الساعات الماضية صور يدّعي أصحابها أن هاتف iPhone 17 Pro Max فقد لونه أو تأذّت طبقته الخارجية بعد تنظيفه بمنديل مُبلل. الصور حصدت تفاعلاً واسعًا، ما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن الهاتف الجديد من آبل يعاني من مشكلة تصنيع خطيرة.
لكن اليوتيوبر الشهير JerryRigEverything — المعروف باختبارات المتانة التي يجريها على مختلف الهواتف — خرج عن صمته وقدّم تفسيرًا علميًا دقيقًا يناقض تمامًا ما يتم تداوله.
🔹 JerryRigEverything: المشكلة ليست مناديل… بل مواد كيميائية قوية
في تعليقه، قال JerryRigEverything إن إزالة لون أو طبقة الأكسدة الموجودة على هيكل iPhone 17 Pro Max ليست ممكنة باستخدام مناديل مُبللة عادية إطلاقًا، لأن هذه المناديل لا تحتوي على أي مواد قادرة على تآكل الألمنيوم المؤكسد أو التيتانيوم.
وأوضح أن تغيير اللون لا يحدث إلا باستخدام مواد كيميائية قوية جدًا، مثل:
- منظّف الفرن (Oven Cleaner)
- هيدروكسيد الصوديوم (Sodium Hydroxide)
- حمض الهيدروفلوريك (Hydrofluoric Acid)
وهي مواد قادرة على إذابة الطبقة السطحية المعدنية وتغيير لونها، وهي قطعًا ليست موجودة في المناديل المنزلية.
🔹 “مالك الهاتف لا يقول الحقيقة كاملة”
أضاف JerryRigEverything أنه يعتقد أن الشخص الذي ادّعى تضرّر هاتفه لم يكشف التفاصيل الحقيقية، مرجّحًا أن الهاتف تعرّض لمادة شديدة القلوية أو الحمضية — سواء بقصد أو بدون قصد — أدّت لتآكل الطبقة الخارجية.
وبالتالي، فإن ما يتم تداوله على أنه “عيب تصنيع” هو في الواقع تعرّض غير طبيعي لمواد ممنوعة على الأسطح المعدنية.
🔹 آبل: تعليمات التنظيف واضحة
تعليمات آبل الرسمية لطريقة تنظيف الأجهزة تؤكد استخدام:
- قطعة قماش ناعمة
- ماء خفيف
- القليل من الكحول (بتركيز آمن)
وتحذّر تمامًا من استخدام أي مواد تنظيف منزلية ذات تركيبة قوية، فكيف إذا كانت مواد صناعية مثل صودا الكاوية أو منظف الفرن؟
تحليل صابرينا نيوز
الادّعاءات السريعة التي تنتشر عبر الصور يمكن أن تخلق حالة ذعر غير مبررة بين المستخدمين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأجهزة ذات انتشار واسع مثل آيفون.
لكن الحقيقة دائمًا أبسط:
لا يوجد هاتف في العالم يتحمّل مواد كيميائية صناعية قوية.
القصة تذكّرنا أن التقنية ليست المشكلة… بل التسرّع في التفسير.
وأن بعض المستخدمين — عن قصد أو عدم قصد — قد يحمّلون الشركات أخطاء ناتجة عن سوء استخدام شديد.
وفي النهاية، الشفافية أهم من التريند، والحقائق تبقى أقوى من الضجيج.