قبل تنفيذ الحكم الصادر بحقها، عادت قضية مقتل الأم في بورسعيد إلى الواجهة من جديد بعد تداول تفاصيل من اعترافات المتهمة نورهان خلال التحقيقات، والتي كشفت فيها عن ملابسات الجريمة التي أثارت صدمة واسعة.
وبحسب ما جاء في التحقيقات، تحدثت المتهمة عن علاقتها بالمتهم الثاني حسين، مشيرة إلى أن الأمر بدأ باتفاق بينهما على تنفيذ الجريمة بعد خلافات مرتبطة بعلاقتها به، لتتطور الأحداث إلى جريمة قتل داخل منزل والدتها.
ووفقًا لأقوالها أمام جهات التحقيق، فقد دخل المتهم الثاني إلى المنزل بعد أن تركت له الباب مفتوحًا، وكان بحوزته أدوات استخدمت في الاعتداء، ثم توجه إلى غرفة نوم والدتها أثناء نومها.
وتضمنت الاعترافات تفاصيل قاسية عن اللحظات الأخيرة في حياة الأم، حيث ذكرت المتهمة أن والدتها طلبت منها قبل وفاتها أن تنطق الشهادة، وأنها تركتها حتى قالتها عدة مرات.
القضية التي شغلت الرأي العام المصري أعادت فتح نقاشات واسعة حول العلاقات الأسرية، وتأثير الضغوط النفسية، وخطورة الانجرار خلف قرارات قد تقود إلى نتائج لا يمكن التراجع عنها.
تحليل صابرينا نيوز:
هذه القضية لا تكشف فقط عن جريمة مأساوية، بل تفتح بابًا للتفكير في قيمة الأسرة، وخطورة لحظات الغضب أو القرارات الخاطئة التي قد تدمر حياة أشخاص بشكل نهائي. خلف كل جريمة قصة إنسانية مؤلمة، ويبقى الوعي والحوار داخل الأسرة من أهم وسائل الوقاية.