
مع آخر اكتمال للقمر في برج الجوزاء ليلة اليوم 4/5/2025… وقبل عودة أورانوس إلى نفس البرج سنة 2026… تدخل المنطقة تردّد مرحلة لا تُشبه ما قبلها إطلاقًا.
يعني لتفهموني أكتر 👈🫣
اكتمال القمر اليوم مرتبط مباشرةً بـ أبريل 2026.
اليوم تُرسَم خطة إعلان الحرب… وفي أبريل المقبل يبدأ التنفيذ.
والحدث قد لا يكون حربًا فقط، بل هزّة عالمية تغيّر شكل الكرة الأرضية… أو تدخل العالم في بحر دماء مفتوح.
ومن يخرج من سنة 2026 إلى 2027…
سيشهد بعدها ظهور شخصية مفصلية تدفع الإسلام خطوة كبيرة إلى الأمام.
أورانوس… كوكب الحرب والجنون
الحرب العالمية الثانية قامت سنة 1941 عندما كان أورانوس في الجوزاء.
وأورانوس في الأساس هو:
– الفيضانات
– الأعاصير
– الانقلابات
– الجنون
– والحروب غير المتوقعة
وفي أبريل 2026 يعود أورانوس إلى الهواء، وتحديدًا إلى الجوزاء…
وهذا يجعل احتمال قيام حرب عالمية ثالثة احتمالًا واقعيًّا جدًا وليس مجرد خيال.
الجوزاء تاريخيًا هو برج التقلّبات والانقلابات الكبرى.
وعندما يدخل أورانوس إليه؟
فالخريطة السياسية تهتز تلقائيًا… وتبدأ مرحلة “اللاعودة”.
ما ينتظر الشرق ليس مجرد توتر…
بل انتقالة زمنية حاسمة.
الكيان الإسرائيلي… يدخل أضعف دورته منذ تأسيسه
المرحلة الحالية تضع “إسرائيل” في أضعف نقطة فلكيًا وتاريخيًا وسياسيًا.
وكأن الأرض نفسها تدفع باتجاه انهيار الشكل القديم للكيان.
الكيان سيختفي كشكل سياسي… هذا واضح.
أمّا الصهاينة كفكرة وشبكة ممتدة حول العالم؟
فهؤلاء لا يختفون، بل يتلوّنون ويعيدون إنتاج أنفسهم بأقنعة جديدة.
بمعنى: الفكرة لا تنتهي… بل تكمل معنا في المشهد القادم.
حين نقول إن “الصهاينة مكملّين معنا”، فالمقصود ليس بقاءهم كدولة…
بل كرمزٍ في سردية آخر الزمان.
التراث الإسلامي يضعهم في قلب مشهد الدجّال والفتنة الكبرى…
مرحلة لا تُغلق إلا بنزول سيدنا عيسى عليه السلام.
زوال الكيان شيء… وزوال الفكرة شيء آخر.
الإسلام والفلك… الحقيقة الكاملة
القول إن الإسلام لا يعترف بالكواكب ومساراتها “غير دقيق”.
الشرع يؤكد وجود الأجرام، البروج، الفلك:
﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾
﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾
﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾
الإسلام يعترف بالفلك كعلم وخلق إلهي،
لكن يمنع تحويله إلى مصدر غيب مستقل.
القدر بيد الله،
لكن الكواكب جزء من النظام الكوني الذي خلقه.
2026… سنة “التاج” ومرحلة الإتمام
سنة 2026 هي سنة “ذات أقطار محكمة”…
لا يستطيع مخلوق النفاذ منها إلا بسلطان.
هي ليست سنة انفجار شامل،
بل سنة استعدادات، ترتيبات قدرية، وتحركات محدودة.
لذلك تُسمّى سنة تاج الإتمام – الرقم 10.
تحليل صابرينا نيوز
المشهد الكوني والسياسي يلتقيان فوق نقطة واحدة:
العالم مقبل على انقلاب شامل في 2026.
الدول ستتغيّر، الخرائط ستُعاد رسمها، والتحالفات ستتشكل من جديد.
والشرق الأوسط سيكون في قلب هذه الدوامة…
من سقوط كيانات إلى صعود رموز جديدة، وصولًا إلى اللحظة التي تبدأ فيها ملامح “الحكم الإلهي” بالظهور على الأرض.