في تطور لافت، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية مثل يسرائيل هايوم ويديعوت أحرونوت تقارير تشير إلى تشديد السلطات المصرية إجراءاتها على القادمين عبر معبر طابا، خاصة فيما يتعلق ببعض المظاهر الدينية اليهودية.
ووفقاً لهذه التقارير، فإن السلطات المصرية أبلغت الزائرين بضرورة تجنب إظهار رموز دينية معينة أثناء وجودهم داخل الأراضي المصرية أو أثناء العبور، مع تحذيرات من اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.
كما تحدثت منصة Hidabroot عن حادثة توقيف أحد المسافرين بعد ظهوره وهو يؤدي طقوساً دينية في المطار، وهو ما اعتُبر خرقاً للتعليمات المحلية، ما أدى إلى منعه من استكمال رحلته.
هذه الروايات، وإن جاءت من مصادر إسرائيلية، تعكس حالة من التوتر والحذر المتبادل، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية. ويأتي ذلك بالتزامن مع إجراءات أخرى، مثل تعديل رسوم العبور عبر المعبر، ما زاد من الجدل داخل إسرائيل حول السياسات المصرية الجديدة.
في المقابل، لم تصدر بيانات رسمية مصرية تفصيلية تؤكد أو تنفي هذه الوقائع، ما يترك الباب مفتوحاً للتأويلات، ويزيد من أهمية التحقق من دقة هذه المعلومات قبل تبنيها بشكل كامل.
تحليل صابرينا نيوز:
ما يحدث ليس مجرد إجراءات عابرة، بل رسالة واضحة بأن مصر تضع سيادتها وأمنها الداخلي فوق أي اعتبارات، خاصة في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.
التشدد هنا قد لا يكون دينياً بقدر ما هو أمني وسياسي، هدفه ضبط الإيقاع داخل الحدود المصرية ومنع أي توترات محتملة.
وفي كل الأحوال، تبقى الحقيقة الكاملة مرهونة بالمصادر الرسمية، لكن المؤكد أن القاهرة لا تتخذ قراراتها عبثاً، بل وفق حسابات دقيقة تتجاوز الظاهر إلى ما هو أعمق.