في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت تقارير إعلامية عربية أنباءً عن تعليق مؤقت لإصدار تأشيرات العمرة لعدد من الجنسيات، بينها بعض الدول العربية، في إطار ما وُصف بأنه “إجراء تنظيمي” يهدف إلى تنظيم حركة المعتمرين وضمان سلاسة أداء المناسك قبل موسم العمرة المكثّف نهاية العام.
وبحسب المصادر المتداولة، يشمل التعليق المؤقت بعض الجنسيات من آسيا وأفريقيا والعالم العربي، فيما لم تُصدر وزارة الحج والعمرة السعودية حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي شمول القرار للبنان، ما يجعل المعلومات المتداولة بحاجة إلى تأكيد رسمي قبل اعتمادها كإجراء عام.
وكانت تقارير أخرى قد أشارت إلى تعديلات جديدة في نظام التأشيرات، شملت تقليص صلاحية تأشيرة العمرة من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد من تاريخ الإصدار، وذلك ضمن جهود المملكة لتسهيل إدارة الحشود وضمان انسيابية الخدمات.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الإجراءات روتينية ومؤقتة، وغالبًا ما تُتخذ عند وجود ضغط موسمي على المنصات الإلكترونية أو لأسباب تنظيمية تتعلق بتوزيع أعداد المعتمرين بين الدول.
في المقابل، عبّر العديد من المواطنين اللبنانيين عبر المنصات عن قلقهم من أن يشملهم القرار، خاصة في ظل اقتراب عطلة الشتاء التي تشهد عادةً ارتفاعًا في طلبات العمرة من لبنان.
🔍
تحليل صابرينا نيوز:
من الواضح أن قرار التعليق – إن ثبت رسميًا – لا يهدف إلى تمييز أو استبعاد جنسية بعينها، بل إلى تنظيم موسم العمرة وضبط الأعداد بما يتناسب مع القدرة الاستيعابية للمشاعر المقدسة.
ويبقى الأهم هو انتظار التوضيح الرسمي من وزارة الحج والعمرة، لتجنّب أي التباس أو تداول لمعلومات غير دقيقة، خصوصًا في القضايا الحساسة التي تمس الشعائر الدينية ومشاعر الناس.