وفاة “أحمد الياباني” في بيروت.. نهاية قصة الرجل الذي هزّ مطار اللد وأثار الجدل لعقود
صابرينا نيوز – خاص
رحل في بيروت كوزو أوكاموتو، المعروف باسم “أحمد الياباني”، أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، لتعود قصته إلى الواجهة بعد عقود من الغموض والجدل.
من اليابان إلى لبنان، ومن السجون الإسرائيلية إلى حياة بعيدة عن الأضواء، عاش أوكاموتو مساراً استثنائياً ارتبط بواحدة من أشهر العمليات المسلحة في سبعينيات القرن الماضي، وهي عملية مطار اللد عام 1972.
كان أوكاموتو عضواً في الجيش الأحمر الياباني، وشارك مع اثنين من رفاقه في الهجوم الذي وقع في مطار اللد قرب تل أبيب، وهي العملية التي خلّفت قتلى وجرحى وأحدثت صدمة عالمية، وأصبحت لاحقاً محطة أساسية في تاريخ أمن المطارات ومكافحة الإرهاب.
بعد توقيفه ومحاكمته في إسرائيل، أمضى سنوات طويلة في السجن، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل، لينتقل بعدها إلى لبنان حيث عاش بعيداً عن الإعلام والظهور العلني.
رحيل “أحمد الياباني” أعاد فتح ملف شخصيته التي بقيت محل خلاف كبير؛ فهناك من ينظر إليه باعتباره شخصية مرتبطة بتاريخ المقاومة الفلسطينية، بينما تعتبره جهات أخرى أحد المشاركين في هجوم دموي استهدف مدنيين.
وبين الروايات المتناقضة، تبقى قصة كوزو أوكاموتو واحدة من أكثر القصص الغامضة التي امتدت بين اليابان والشرق الأوسط، وتركت أثراً سياسياً وأمنياً ما زال يُناقش حتى اليوم.
تابعوا التفاصيل الكاملة لقصة “أحمد الياباني” ومسيرته المثيرة للجدل عبر صابرينا نيوز.
🌐 www.sabrinanews.com