️ ما هي عقوبة المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان في الدول العربية؟
مع اقتراب شهر رمضان من كل عام، يعود الجدل حول القوانين التي تجرّم المجاهرة بالإفطار في الأماكن العامة في عدد من الدول العربية. وتختلف العقوبات من بلد إلى آخر، بين الحبس والغرامة، وأحيانًا إغلاق المنشآت أو الترحيل للأجانب.
في هذا التقرير نستعرض أبرز ما تنص عليه القوانين في بعض الدول العربية:
🇲🇦
ينص القانون الجنائي على الحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة مالية لمن يُجاهر بالإفطار في مكان عام دون عذر شرعي.
🇩🇿
لا يوجد نص صريح بعنوان “المجاهرة بالإفطار”، لكن قد تُطبّق مواد تتعلق بالاستهزاء بالشعائر الإسلامية، وقد تصل العقوبة إلى السجن من ثلاث إلى خمس سنوات في بعض الحالات.
🇪🇬
لا يوجد نص مباشر يُجرّم الإفطار علنًا، لكن قد تُستخدم مواد مرتبطة بالإخلال بالنظام العام، كما قد تُفرض إجراءات إدارية على المطاعم والمنشآت.
🇮🇶
في بعض المناطق قد تُفرض عقوبات قصيرة مثل الحبس لعدة أيام، مع استثناء المرضى والمسافرين، ويختلف التطبيق بحسب القرارات المحلية.
🇶🇦
يعاقب القانون بالحبس حتى ثلاثة أشهر أو غرامة مالية قد تصل إلى ثلاثة آلاف ريال قطري.
🇸🇦
تُفرض عقوبات قد تشمل السجن، وقد يتم ترحيل الأجانب المخالفين وفق الأنظمة المعتمدة.
🇰🇼
قد تصل العقوبة إلى الحبس شهرًا أو غرامة مالية، مع إمكانية إغلاق المحل المخالف.
🇦🇪
شهدت القوانين تعديلات في السنوات الأخيرة، وأصبح التركيز أكبر على تنظيم عمل المنشآت، مع إمكانية فرض غرامات أو إجراءات إدارية.
🇴🇲
ينص القانون على عقوبات قد تشمل السجن أو الغرامة بحق المجاهرين بالإفطار في الأماكن العامة.
🇧🇭
قد تصل العقوبة إلى السجن ثلاثة أشهر أو الغرامة وفق قانون العقوبات.
🇯🇴
العقوبة قد تصل إلى الحبس شهرًا وغرامة مالية، ويقتصر التجريم عادة على المسلمين.
📌 ملاحظات مهمة
- القوانين قابلة للتعديل والتحديث.
- التطبيق قد يختلف حسب صفة الشخص (مواطن أو مقيم).
- المرضى والمسافرون غالبًا مستثنون وفق الشريعة والقانون.
- بعض الدول تركز أكثر على تنظيم عمل المطاعم بدل ملاحقة الأف