🧂 الحقيقة العلمية حول
ورق الغار (ورق الورو أو ورقة سيدنا موسى)
✅ أولاً: لماذا نضيف ورق الغار إلى الطعام؟
السبب الرئيسي لإضافة ورق الغار ليس تحويل الدهون ولا له علاقة بتغيير تركيبها الكيميائي، بل لأنه:
- يُضيف رائحة عطرية خفيفة ومنعشة للطعام عند الطهي الطويل.
- يُساعد على تخفيف رائحة الزفارة في اللحوم والدواجن.
- يحتوي على زيوت طيّارة (مثل الأوجينول) تعطي نكهة مميزة خاصة عند الطهي على نار هادئة.
💡 عند غلي ورق الغار وحده في الماء، قد لا يظهر طعمه واضحًا، لكن أثناء الطهي مع الدهون والحرارة العالية، تتحرر الزيوت العطرية التي تمنح الأطعمة نكهة دقيقة ونظافة في الرائحة.
❌ خطأ شائع:
“ورق الغار يحوّل الدهون الثلاثية إلى دهون أحادية”
🔹 لا يوجد أي دليل علمي أو دراسة منشورة تؤكد أن ورق الغار يغيّر تركيب الدهون بهذه الطريقة.
🔹 هذا الادّعاء غير منطقي من الناحية الكيميائية، لأن تحويل الدهون الثلاثية يتطلب عمليات أيض داخل الجسم، وليس أثناء الطهي.
✅ الفوائد المثبتة علميًا لورق الغار:
بحسب دراسات طبية وغذائية موثوقة، ورق الغار يحتوي على مضادات أكسدة قوية وزيوت طبيعية قد تقدم بعض الفوائد عند استخدامه بشكل معتدل:
- يساعد في تحسين الهضم ويقلل الغازات والانتفاخ بفضل الزيوت العطرية.
- قد يساهم في خفض سكر الدم بشكل طفيف لدى مرضى السكري، لكن لا يُستعمل كعلاج بديل.
- يحسن الدورة الدموية ويعمل كمضاد أكسدة طبيعي.
- يخفف التهابات خفيفة في الجهاز التنفسي عند استنشاق بخاره أو تناوله كشاي.
- يدعم المناعة لأنه يحتوي على فيتامين C وA.
⚠️ تحذير:
- لا يُنصح بتناول كميات كبيرة من مغلي ورق الغار يوميًا، لأن الجرعات العالية قد تؤثر على الكبد والجهاز العصبي.
- يجب تجنّب ابتلاع الورقة كاملة لأنها قاسية وغير قابلة للهضم وقد تسبب انسدادًا أو جرحًا في المريء.
- الحوامل والمرضعات ومرضى القلب أو الكلى عليهم استشارة الطبيب قبل استخدامه كعلاج عشبي.
🌿 خلاصة صابرينا نيوز
ورق الغار ليس دواءً سحريًا، لكنه عنصر عطري طبيعي يضيف نكهة ويمنح بعض الفوائد الهضمية والمناعية. أما الادعاءات حول “تحويل الدهون” أو “تفتيت الحصى” أو “منع السرطان” فهي غير مثبتة علميًا حتى اليوم.
لذلك، استخدميه باعتدال لإضفاء لمسة نكهة مميزة على طعامك — لكن لا تجعليه بديلًا عن الطب أو الدواء.