العاصفة الأولى تقترب… ونهاية الجفاف أصبحت مسألة وقت!
تشهد منطقة الشرق الأوسط أجواءً غير اعتيادية لهذا الوقت من العام، إذ ترتفع الحرارة بشكل لافت قبل أن تبدأ أولى الاضطرابات الجوية التي طال انتظارها. ومع نهاية الأسبوع، يتحوّل الطقس رأسًا على عقب مع وصول جبهة باردة تُعيد الأمطار — وربما الثلوج — إلى المنطقة.
🔥 من الإثنين 10 حتى الثلاثاء 11 نوفمبر: طقس حارّ قبل الانقلاب
يستمر الطقس المستقر والمشمس في كامل المنطقة، حيث تسجّل بيروت 28°، بينما قد تتجاوز الحرارة 31° في فلسطين والأردن.
أجواء صيفية… لكن الهدوء لن يدوم.
🌬️ مساء الثلاثاء 11 نوفمبر: بداية التحوّل
مع حلول مساء الثلاثاء، تبدأ الرياح بالنشاط مع فرص لرذاذ خفيف على:
- شمال لبنان
- الساحل السوري
ويمتد هذا الاضطراب التدريجي حتى صباح الجمعة 14 نوفمبر، حيث يصل الرذاذ إلى:
- البقاع اللبناني
- الداخل السوري
🌧️ ليلة الجمعة – السبت (14–15 نوفمبر): الجبهة الباردة تصل
تقترب جبهة باردة فعّالة نحو المنطقة، لتبدأ منتصف الليل أمطار خفيفة تمتد من:
- وسط لبنان
- الأراضي الفلسطينية
- وصولًا إلى صحراء سيناء
هي الليلة التي تغيّر المشهد.
⚡ صباح السبت 15 نوفمبر: العاصفة تضرب بقوّة
مع ساعات الصباح تتحوّل الأمطار إلى:
- غزيرة جداً
- عواصف رعدية قوية
- رياح بين 60 و80 كم/س على السواحل اللبنانية والسورية
بحر مضطرب… وطقس شتوي كامل.
❄️ مساء السبت 15 نوفمبر: أمطار في المنطقة… وثلوج محتملة
- تمتد الأمطار نحو الأردن والداخل السوري
- تنخفض الحرارة بشكل واضح
- وتظهر أولى احتمالات تساقط الثلوج على قمم الجبال اللبنانية العالية
🌦️ الأحد 16 نوفمبر… يوم مفصلي
التوقعات ليوم الأحد تحمل الكثير من التفاصيل وتغييرات أوسع في الطقس.
وسيتم تناولها في نشرة خاصة غدًا.
تحليل صابرينا نيوز 📝
يبدو أن المنطقة تدخل أخيرًا في مرحلة مناخية أكثر توازناً بعد أسابيع من الجفاف والحرارة غير المعتادة. وصول الجبهة الباردة يشير إلى بداية فعلية لموسم الأمطار، ومعها تعود الحياة إلى الأراضي الزراعية والمياه الجوفية.
التقلّبات الجوية المقبلة تحمل جانبًا إيجابيًا للبيئة والناس، لكنها تفرض الحذر من الرياح القوية والسيول السريعة، خصوصًا في المناطق المنخفضة.
الشرق الأوسط يستعد لافتتاح شتائه… بعاصفة أولى لا يُستهان بها.