غموض مقتل فتاة في بورسعيد.. جريمة مدبرة داخل بيت خطيبها أم غيرة تحولت إلى قاتل صامت؟

غموض مقتل فتاة في 

بورسعيد

.. جريمة مدبّرة أم غيرة قاتلة؟

في إحدى قرى الجناين التابعة لمحافظة بورسعيد، تحوّلت ليلة رمضانية عادية إلى فاجعة صادمة، بعد العثور على فتاة عشرينية جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها، في ظروف غامضة تثير عشرات علامات الاستفهام.

الفتاة، التي كانت تستعد لبداية حياة جديدة، ذهبت برفقة والدتها لزيارة خطيبها بعد خضوعه لعملية جراحية. زيارة بدافع الاطمئنان تحولت إلى مأساة لم يتخيلها أحد.

ليلة عادية… ونهاية مأساوية

بعد الإفطار والسحور، قررت الفتاة ووالدتها المبيت داخل منزل أسرة الخطيب بسبب تأخر الوقت. وفي صباح اليوم التالي، خرجت الفتاة مع قريبة لخطيبها في نزهة قصيرة داخل القرية. بعدها بدقائق، اختفت تمامًا.

محاولات إيقاظها داخل الغرفة باءت بالفشل، ليكتشف أهل المنزل أن الفراش كان مُرتبًا بطريقة توحي بوجودها، بينما الحقيقة كانت صادمة… تم العثور عليها لاحقًا جثة هامدة في الطابق العلوي، وعليها آثار خنق واضحة وفق روايات الأسرة.

هل كانت جريمة مدروسة؟

تفاصيل مثل:

  • ترتيب السرير بطريقة توحي بأنها نائمة
  • عدم وجود سرقة أو كسر
  • وقوع الحادث داخل المنزل

كلها عناصر تجعل البعض يميل لفرضية “الجريمة المدبّرة”، خاصة أن دائرة الاشتباه – منطقيًا – تنحصر في الموجودين داخل البيت.

لكن حتى الآن، الكلمة الفصل بيد:

  • تقرير الطب الشرعي
  • تحريات المباحث
  • فحص الأدلة الجنائية

أم غيرة تحولت إلى مأساة؟

روايات مقربين تحدثت عن توتر سابق بين الفتاة وإحدى قريبات خطيبها، بسبب ما وُصف بغيرة غير مبررة. وهنا يبرز سؤال حساس:

هل يمكن أن تتحول الغيرة – أيًا كان نوعها – إلى دافع لارتكاب جريمة؟

علم النفس يؤكد أن الغيرة الطبيعية شعور إنساني عادي، لكن الغيرة المرضية، خاصة إذا اقترنت بتعلق غير سوي أو اضطرابات نفسية، قد تدفع صاحبها لسلوكيات عدوانية. ومع ذلك، تظل هذه مجرد فرضيات لا ترقى إلى مستوى الاتهام دون أدلة قاطعة.

بين الشك والحقيقة

حتى اللحظة:

  • لا يوجد بيان رسمي يحسم هوية الفاعل
  • جميع الأطراف خضعوا للتحقيق
  • القضية لا تزال قيد البحث

والأخطر في مثل هذه القضايا هو إصدار أحكام شعبية قبل ظهور نتائج التحقيقات، لأن الشائعات قد تظلم أبرياء أو تشوّه الحقائق.

كلمة أخيرة

رحلت فتاة في عمر الزهور، كانت تستعد لبداية حياة جديدة، وانتهت قصتها بنهاية موجعة لا تليق بها.

ويبقى السؤال مفتوحًا:

هل كانت ضحية خطة مُحكمة؟ أم مشاعر غيرة خرجت عن السيطرة؟

العدالة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x