وصف الكاتب الإسرائيلي بن درور يميني في مقال نشره بصحيفة يديعوت أحرونوت اليوم، الحالة السياسية الراهنة في إسرائيل بأنها تحوّل خطير إلى “جمهورية موز”، في إشارة إلى فقدان القرار المستقل والخضوع المتزايد للضغوط الخارجية.
وقال يميني:
“المشكلة ليست في وجود ضغوط من دول يُفترض أنها صديقة، وبخاصة من الولايات المتحدة، فهذا طبيعي في العلاقات الدولية.
المشكلة أن نتنياهو خلق سابقة خطيرة: تناقض تام بين شروطه لإنهاء الحرب وما حدث فعلاً.
سابقة إكراه قوبلت بطاعة تامة، تُحوّل إسرائيل إلى جمهورية موز.”
ويشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رضخ بشكل واضح للضغوط الأمريكية والغربية، ما كشف حجم الانقسام والارتباك السياسي داخل القيادة الإسرائيلية في ظل استمرار الحرب على غزة.
ويرى محللون أن هشاشة الكيان الإسرائيلي لم تبدأ اليوم، بل ظهرت منذ الأسابيع الأولى للحرب، عندما طلبت تل أبيب دعماً عاجلاً من الولايات المتحدة رغم أنها تواجه قوة مقاومة محدودة جغرافيًا لكنها تملك دافعًا عقائديًا ومعنويًا قويًا، مدعومة بصمود شعبي غير مسبوق.
📍ويُعتبر هذا التحول في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي انعكاسًا لتراجع الثقة الداخلية، وتزايد الأصوات التي تتحدث عن تآكل الردع وضعف القيادة السياسية والعسكرية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الحكومة في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية.