أصبحت شركة Google تعتمد في الفترة الأخيرة على أنظمة حماية متقدمة ومعقّدة، ما أدّى إلى توقّف إمكانية إنشاء حسابات Gmail على بعض الهواتف، حتى بعد الفورمات أو تغيير السيريال.
🔹 البصمة الإلكترونية للجهاز
Google باتت تتعرّف على كل هاتف من خلال بصمته الرقمية الخاصة، وتُسجّل عدد حسابات Gmail التي أُنشئت عليه منذ أول تشغيل.
حتى في حال:
- تفليش الهاتف
- تغيير السيريال
تبقى البصمة محفوظة ولا تتغيّر.
🔹 الاستخدام غير القانوني = حظر مباشر
عند اكتشاف أن جهازًا استُخدم لإنشاء عدد كبير من الحسابات (بهدف البيع أو التفعيل الجماعي)، يتم:
- منع إنشاء حسابات جديدة
- ربط الجهاز بالشبكة والموقع الجغرافي
🔹 تتبّع الشبكة والـ Wi-Fi
حتى عند استخدام عدة هواتف أو حواسيب:
- نفس شبكة الوايفي
- نفس الموقع
تستطيع Google اكتشاف النشاط غير الطبيعي.
🔹 لماذا يُسمح للمستخدم العادي؟
المستخدم الطبيعي:
- لن ينشئ 5 أو 10 حسابات على هاتفه
- وهذا عدد مقبول ضمن نظام الحماية
أما من يحتاج مئات أو آلاف الحسابات → يتم تصنيفه كنشاط غير مصرح به.
🔹 أرقام هواتف محظورة
هناك:
- أرقام تبدأ بسلاسل معينة (تُباع بثمن بخس)
- دول وجهات مدرجة على اللائحة السوداء
Google ترفض إنشاء الحسابات منها تلقائيًا.
🔹 تحذير قانوني مهم
إنشاء حسابات للغير يُحمّلك المسؤولية الكاملة في حال:
- ابتزاز
- اختراق
- جرائم إلكترونية
لأنك المُنشئ الأصلي للحساب وجميع البيانات تُسجَّل باسمك.
🔹 انتهاء الطرق التقليدية
الطرق القديمة لتجاوز التحقق برقم الهاتف لم تعد فعّالة في عدة دول، خصوصًا بعد:
- قوانين حذف الحسابات غير النشطة
- تقليل الضغط على الخوادم والتخزين
🔹 التحقق مرتبط بالجهاز نفسه
مثال:
- رقم الهاتف في نفس الجهاز → تفعيل سريع
- رقم الهاتف في جهاز آخر → تأخير أو فشل
وهذه طبقة واحدة فقط من عدة طبقات حماية.
🔹 الهدف الأساسي من التشديد
الحد من:
- استخدام الإيميلات الجديدة في الاحتيال
- السيطرة على حسابات مخترقة
- إساءة استخدام الألعاب والمواقع
🔹 الطريقة الأكثر نجاحًا حاليًا (في المغرب)
✔️ ربط الهاتف بشبكته الخلوية
✔️ عدم استخدام وايفي المحلات
✔️ إنشاء الحساب من إعدادات الهاتف وليس المتصفح
✔️ حساب واحد للاستخدام الشخصي فقط
🖋️
تحليل صابرينا نيوز
ما تقوم به Google اليوم ليس تعقيدًا عبثيًا، بل ردّ مباشر على الفوضى الرقمية التي خلّفها الاستخدام غير الأخلاقي للتكنولوجيا. تشديد الحماية يضع حدًا للفوضى، لكنه في المقابل يفرض وعيًا جديدًا على المستخدم العربي بضرورة احترام القوانين الرقمية، لأن المستقبل لن يكون متسامحًا مع العشوائية الإلكترونية.

