📝 من يوم النسخ واللصق… صار المثقف والحمار شبه بعض! 🤷🏼♀️
زمان، كان المثقف يُعرف من كتاباته، أفكاره، وحتى من طريقة كلامه. كان يقرأ، يتعلم، ويتناقش بعقل مفتوح. أما اليوم؟ يبدو أن العالم أصبح نسخة ولصق!
منذ أن انتشرت شبكات التواصل، صار من السهل لكل واحد أن يُعيد نشر أفكار الآخرين وكأنها ملكه، بدون أي جهد أو فهم. وهكذا، صار التمييز بين المثقف الحقيقي ومن… لنقل “الحمار المتنكر بالمعلومة”، مهمة صعبة جدًا.
لا أحد يلوم التكنولوجيا، لكنها أخرجت نسخة من كل شيء: نسخة من الأخبار، نسخة من المقالات، نسخة من الآراء… وحتى نسخة من الثقافة! وكل ما عليك فعله هو الضغط على زر “نسخ ولصق” لتصبح “خبيرًا” بين ليلة وضحاها.
الفرق الحقيقي؟ المثقف الحقيقي يضيف لمسته، يسأل، يفكر، ويصنع جديدًا. أما من يكتفي بالنسخ… فسيظل في خانة المتفرج، ولو بدا ذكيًا على الإنترنت