⸻
🇱🇧💪 محمد علي الحسيني يوجّه رسالة إلى اللبنانيين: “نسمع ونرى… ولبنان لا يُخاف عليه”
في ظلّ أجواء التوتّر والتصعيد الإعلامي والنفسي الذي يخيّم على لبنان، وجّه السيد محمد علي الحسيني رسالة مباشرة إلى اللبنانيين، دعاهم فيها إلى عدم الانجرار وراء حملات الخوف والتضليل التي تُمارس عبر وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية.
وقال الحسيني في كلمته:
“إن الحرب النفسية التي تُشنّ عليكم حالياً مصحوبة بحملة من البرغش والذباب الإلكتروني لنشر الخوف والقلق والتوتر، ما هي إلا سراب، وسيفشل أصحابها وتخيب خططهم”.
وأضاف:
“ثقوا بنا واطمئنوا. لبنان الذي قاوم المحتل وانتصر عليه مراراً، لا يُخاف عليه. فالمحتل دائماً إلى زوال، ولبنان باقٍ بشعبه وجيشه وإيمانه.”
⸻
⚔️ دعوة لدعم الجيش اللبناني
أكد الحسيني في رسالته على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش اللبناني، معتبرًا أنه الدرع الحامي للوطن في وجه أي عدوان محتمل.
وقال:
“قفوا جميعاً مع الجيش وادعموه، فالشعب الشريف بكل مكوناته يقف صفًا واحدًا للدفاع عن وطنه. وهكذا سنفعل وننتصر حتماً.”
⸻
🕊️ مواجهة الحرب النفسية
وشدّد الحسيني على أن الحرب الحقيقية اليوم ليست فقط عسكرية، بل نفسية وإعلامية تهدف إلى زعزعة ثقة الناس بوطنهم ومؤسساتهم، داعيًا اللبنانيين إلى عدم الانجرار خلف الشائعات أو الأخبار المضللة.
وختم بالقول:
“أمام كل هذا التهويل المصطنع، اعلموا أننا على حق. نعدكم أننا معكم وفيكم وإلى جانبكم. بالشدائد راهنوا علينا… ستجدوننا، فنحن نسمع ونرى.”
⸻
💬 تحليل صابرينا نيوز
الرسالة التي وجّهها السيد محمد علي الحسيني تعكس وعيًا بخطورة الحرب النفسية التي تُخاض اليوم ضد لبنان، حيث لم تعد المعركة فقط على الأرض، بل في عقول الناس وقلوبهم.
كلمات الحسيني جاءت لتعيد الثقة والأمل لشعب أنهكته الأزمات، لكنها لم تُسقط إيمانه ببلده.
إنها دعوة للوحدة والوعي في مواجهة حملات التضليل، ورسالة وطنية تقول بوضوح:
“طالما بقي اللبنانيون معًا، لن تهزمهم حرب، ولن تُرهبهم إشاعة.”