📌 هل اختفت ميزة «الذكريات» من فيسبوك؟ وماذا يحدث لتطبيق مسنجر في ديسمبر؟ — تقرير خاص صابرينا نيوز
في عالم التقنية السريع، التحديثات لم تعد مجرد تحسينات، بل تغييرات تُعيد تشكيل تجربة المستخدم. خلال الأيام الماضية انتشرت منشورات كثيرة تزعم أنّ ميزة «الذكريات» اختفت، وإشاعات أخرى تقول إن تطبيق مسنجر سيتم إلغاؤه ودمجه داخل فيسبوك بدءًا من ديسمبر.
في هذا التقرير، تعرض صابرينا نيوز الحقيقة الكاملة بعيدًا عن الشائعات.
✅
أولاً: هل اختفت ميزة الذكريات من فيسبوك؟
ميزة “الذكريات” تُظهر للمستخدم منشورات وصور ومقاطع فيديو من السنوات السابقة وتشمل:
- خاصية On This Day
- ذكريات الصداقة
- فيديوهات Recaps
- إعدادات لإخفاء أشخاص أو تواريخ أو إيقاف الإشعارات
🎯
هل تم إلغاؤها؟
لا.
الميزة ما زالت موجودة، ولكن قد تختفي للأسباب التالية:
- إيقاف الإشعارات من دون قصد
- إخفاء أشخاص أو تواريخ في السابق
- تحديث تدريجي من فيسبوك يؤدي لتأخر ظهورها
بمعنى أوضح: الميزة لم تُلغَ… فقط طريقة ظهورها تغيّرت.
✅
ثانياً: هل سيتم إلغاء تطبيق مسنجر في ديسمبر؟
الشائعة المتداولة تقول إن المسنجر سيُلغى بالكامل… لكن الحقيقة مختلفة.
✅ ما أعلنته شركة Meta رسميًا:
- سيتم إيقاف تطبيق Messenger لسطح المكتب (Windows & Mac) في 15 ديسمبر 2025.
- لن يعمل تسجيل الدخول عبر التطبيق بعد هذا التاريخ.
- سيتم تحويل المستخدمين إلى:
- نسخة الويب
- أو تطبيق فيسبوك الرئيسي للدردشة
❗ماذا عن مسنجر الهاتف؟
- لم يتم الإعلان عن إلغائه.
- التطبيق سيبقى يعمل بشكل طبيعي.
- لا يوجد أي دمج بين مسنجر وتطبيق فيسبوك على الهواتف حتى الآن.
الشائعة هي تحوير للخبر الأصلي.
✅
ثالثاً: ماذا يعني لك كمستخدم؟
✅ بالنسبة لميزة الذكريات:
- تفعيل الإشعارات
- التحقق من الأشخاص والتواريخ المخفية
- الميزة ما زالت موجودة ولا داعي للقلق
✅ بالنسبة للمسنجر:
- على الهاتف: لا تغيير إطلاقًا
- على الكمبيوتر: استعد لإغلاق التطبيق المستقل
- احفظ محادثاتك المهمة إذا رغبت
- يمكنك التحكم بالمكالمات والإشعارات بسهولة
✅
تحليل صابرينا نيوز
في عالم رقمي تتداخل فيه التقنية مع الذاكرة الإنسانية، لم تعد «الذكريات» مجرد أداة، بل مساحة يختار المستخدم ما يريد أن يعود إليه وما يريد أن يتركه خلفه. تخصيص الذكريات واحترام مشاعر المستخدم هو خطوة تعكس تطوّر العلاقة بين الإنسان ومنصات التواصل.
أما موضوع إيقاف مسنجر لسطح المكتب، فهو يعكس توجّه الشركات نحو تقليل التطبيقات والتركيز على الهواتف المحمولة باعتبارها الوسيلة الأساسية للتواصل اليوم.
في وسط الشائعات والمبالغات، يبقى دور الإعلام — وخاصة صابرينا نيوز — تقديم المعلومة الواضحة والمثبتة، لأن الحقيقة اليوم أغلى من أي “ترند” عابر.