� من ضرس عقل إلى علاج للأمراض المستعصية؟ اكتشاف علمي قد يغيّر مستقبل الطب

🦷 اكتشاف علمي يفتح آفاقًا جديدة في الطب التجديدي

اكتشف العلماء أن أضراس العقل – التي غالبًا ما تُخلع وتُرمى – تحتوي على كنز بيولوجي ثمين يتمثل في خلايا جذعية موجودة داخل لبّ السن، قادرة على المساهمة في تجديد الأنسجة التالفة في القلب، الدماغ، والعظام.

وتُظهر الدراسات أن هذه الخلايا تشترك في خصائص مع الخلايا الجذعية الوسيطة، ما يمنحها القدرة على التحول إلى:

  • خلايا عصبية
  • خلايا عظمية
  • خلايا عضلة القلب

وهو ما يجعلها ذات قيمة عالية في مجالات الطب التجديدي.

🔬 آفاق طبية واعدة

يعمل الباحثون حاليًا على استكشاف استخدام هذه الخلايا في علاج:

  • مرض باركنسون
  • إصابات الحبل الشوكي
  • النوبات القلبية
  • ترميم الأنسجة العصبية
  • تسريع شفاء كسور العظام

وفي تجارب مخبرية أولية، أظهرت خلايا مأخوذة من أضراس العقل قدرة على:

  • إعادة نمو أنسجة عصبية
  • إصلاح كسور عظمية
  • تحسين بيئة الشفاء الخلوي

ما يعزز الأمل باعتبارها مصدرًا أخلاقيًا وسهل الوصول للخلايا العلاجية.

🧬 لماذا يُعدّ الاكتشاف ثوريًا؟

ما يميز هذه الخلايا هو:

  • سهولة الحصول عليها
  • عدم الحاجة لإجراءات جراحية معقدة
  • كون معظم الناس يخضعون أصلًا لخلع أضراس العقل

ما يفتح الباب أمام فكرة بنوك خلايا جذعية شخصية تُخزَّن لاستخدامها مستقبلًا عند الحاجة.

❓ لماذا لا يخبر أطباء الأسنان بهذه المعلومة؟

هنا توضيح مهم:

🔹 طبيب الأسنان ليس مخطئًا

خلع ضرس العقل يتم عندما:

  • يكون مطمورًا
  • يسبب التهابات
  • يضغط على الأعصاب أو الأسنان المجاورة
  • يشكّل خطرًا صحيًا

🔹 استخدام الخلايا الجذعية من الأسنان لا يزال في طور البحث

  • لم يتحول بعد إلى إجراء روتيني
  • يحتاج لبروتوكولات تخزين متخصصة
  • غير متوفر في معظم الدول كممارسة طبية يومية

🔹 ليس كل ضرس صالحًا للاستخدام

  • يجب خلعه بطريقة معينة
  • وتُحفظ الخلايا فورًا بشروط مخبرية دقيقة

بالتالي، الخلع بحد ذاته قرار طبي صحيح في كثير من الحالات، لكن البعد البحثي لم يدخل بعد إلى العيادات اليومية.

تحليل صابرينا نيوز

هذا الاكتشاف يعكس كيف يمكن لتفاصيل طبية بسيطة، كضرس يُخلع في عيادة أسنان، أن تتحول إلى أمل علاجي لأمراض مستعصية. لكنه في الوقت نفسه يسلّط الضوء على الفجوة بين البحث العلمي المتقدم والتطبيق السريري اليومي. المستقبل واعد، لكن الطريق ما زال بحاجة إلى تشريعات، تقنيات تخزين، وتوعية طبية شاملة قبل أن يصبح “ضرس العقل” مفتاحًا للشفاء.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x