� مأساة الطفلة “إيـسـل”: جريمة تهزّ الضمير… وأم تناشد الرئيس لتعديل قانون الأحداث

💔 قصة تُبكي الحجر: كيف فقدت “إيـسـل” حياتها داخل حمام سباحة؟

قصة صغيرة… لكنها أكبر من أن تُحتمل.

قصة طفلة في السابعة من عمرها، كانت تحلم أن تصبح طبيبة، تحفظ القرآن، تساعد والدتها، وتخطّ كلماتها بخط جميل يليق بروحها.

طفلة تُوصف بأنها:

✔️ مؤدبة

✔️ ذكية

✔️ متفوقة

✔️ محبوبة من الجميع

وفي لحظة واحدة، انقلبت حياتها وأسرتها إلى كابوس لا ينتهي.

🔹 كيف وقعت الحادثة؟

وفق ما روته والدتها، كانت الطفلة تلعب في حمام السباحة داخل قرية سياحية في العين السخنة يوم 17 – 8 – 2023.

تركتها الأم لدقيقة واحدة فقط لترافق شقيقتها الصغيرة إلى الحمّام… وفي تلك اللحظة تغيّر كل شيء.

تقول الأم إن شابًا آخر كان في المسبح تابع تحركاتها، وانتهز اللحظة ليسحب الطفلة تحت الماء، مما أدى إلى توقف قلبها عن النبض، ثم اعتداء آثم أفضى إلى وفاتها.

حادثة بشعة… موجعة… لا يمكن لعقل أن يستوعبها.

🔹 الحكم القضائي

بعد أكثر من عامين ونصف من الإجراءات، صدر حكم على المتهم بالسجن 15 عامًا وفق قانون الأحداث المعمول به.

لكن بالنسبة للأم، هذا الحكم لا يكفي… ولا يمسّ شيئًا من حجم الوجع.

🔹 مناشدة الأم للرئيس

الأم وجّهت رسالة مؤثرة إلى:

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي
  • السيد النائب العام

وطالبت فيها بتعديل قانون الأحداث بحيث تتحوّل جرائم القتل والاعتداء على الأطفال—حتى لو كان الجاني حدثًا—إلى عقوبات رادعة تصل للإعدام.

قالت الأم في رسالتها:

“بنتي خلاص راحت، بس أطفال تانية لسه عايشة… يا ريت القانون يحميهم. بنتي حلمها كان تبقى دكتورة، وأنا حلمي الآن إن القانون يتغير.”

صرخة أم فقدت ابنتها الوحيدة في جريمة لا تُنسى.

🔹 لماذا يطالب الأهالي بتعديل قانون الأحداث؟

لأن الجرائم ضد الأطفال أصبحت أكثر قسوة، وأكثر تعقيداً، وأحياناً يرتكبها قاصرون.

القانون الحالي يضع سقفاً للعقوبة مهما كانت الجريمة، وهذا ما يراه الكثيرون غير عادل في القضايا التي يكون ضحيتها طفل بريء.

تحليل صابرينا نيوز 🟣

هذه القضية ليست مجرد مأساة عابرة… بل جرس إنذار يقرع بقوة داخل المجتمع.

قانون الأحداث موضوع حساس، ويتطلب توازناً بين الإصلاح والعدالة، لكن حين يكون الضحية طفلاً، تصبح العدالة جزءاً من حماية المجتمع نفسه.

قصة “إيـسـل” كشفت عن فجوة مؤلمة بين القانون وواقع الجرائم الحديثة، وجعلت الكثيرين—خاصة الأمهات—يطالبون بتشريعات أكثر صرامة تردع أي اعتداء على الأطفال، مهما كان عمر الجاني.

الإنسانية تفرض علينا أن نقول:

لا يمكن أن يضيع دم الأطفال بين سطور القانون.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x