تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة من الادعاءات التي وُصفت بأنها “زلزال سياسي عالمي”، تتضمن معلومات حساسة تتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، ودور حلفائها في المنطقة.
من بين هذه الادعاءات، الحديث عن استقالة مسؤول بارز في مكافحة الإرهاب داخل الولايات المتحدة، مع تصريح منسوب له يزعم أن إيران لا تشكل خطراً، وأن إسرائيل تتحكم بالقرار الأمريكي. كما يتم تداول مزاعم عن قرار اتخذه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتفكيك حلف الناتو بسبب رفضه المشاركة في حرب محتملة ضد إيران.
كذلك، يتم الترويج لتصريحات منسوبة إلى المملكة المتحدة تفيد بأنها شاركت في مفاوضات سرية، وأن إيران قدمت تنازلات كبيرة، إلى جانب اتهامات بأن جاريد كوشنر يتحكم بالقرار الأمريكي ويدفع نحو الحرب.
لكن حتى هذه اللحظة، لا توجد أي مصادر رسمية أو موثوقة تؤكد هذه المعلومات، سواء من الحكومة الأمريكية، أو حلف الناتو، أو الجهات البريطانية، أو الإيرانية.
ويرى محللون أن هذا النوع من الأخبار قد يكون جزءاً من:
- حملات تضليل إعلامي
- حرب نفسية في ظل توتر إقليمي
- أو اجتزاء وتصريف لتصريحات خارج سياقها
تحليل صابرينا نيوز
في زمن الحروب، لا تكون المعركة فقط على الأرض… بل على الوعي أيضاً. أخطر ما في هذه “الأخبار” ليس محتواها، بل سرعة انتشارها وقدرتها على خلق واقع وهمي يصدقه الناس. عندما تُطرح روايات بحجم “تفكيك الناتو” أو “التحكم بدولة عظمى”، يجب أن نسأل: من المستفيد من نشر هذا الذعر؟ الحقيقة اليوم ليست فقط ما يُقال… بل ما يتم تضخيمه ليُصدّق