🛑 جدل في القدس بعد تصريح مواطن أردني عن حائط البراق
أثار ظهور مواطن أردني قرب حائط البراق في القدس موجة واسعة من الجدل، بعدما أدلى بتصريح قال فيه إن “المكان يتبع لإسرائيل”، في موقف اعتبره كثيرون مستفزًا وغير مسؤول، خصوصًا لما يحمله الموقع من رمزية دينية وتاريخية عميقة.
📌 تفاعل واسع على مواقع التواصل
فور انتشار الفيديو، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الغاضبة، حيث اعتبر ناشطون أن كلام المواطن الأردني يتنافى مع الحقائق التاريخية والدينية للقدس، مؤكدين أن حائط البراق جزء أصيل من المسجد الأقصى ومن القدس الشرقية المحتلة.
بعض المستخدمين دعوا إلى ضبط الخطاب العام المتعلّق بالمقدسات، مشيرين إلى أن مثل هذه التصريحات الفردية قد تُستغل سياسيًا أو إعلاميًا في غير محلها.
⚠️ حائط البراق.. بين التاريخ والدين
يُعد حائط البراق من أكثر المواقع حساسية في مدينة القدس، فهو موقع مقدّس للمسلمين باعتباره جزءًا من جدار المسجد الأقصى، ويُعرف أيضًا لدى اليهود باسم “حائط المبكى”.
ويقع هذا الجدار في منطقة تتقاطع فيها الروايات الدينية والسياسية، ما يجعل أي تصريحات حوله كفيلة بإشعال موجة جدل محلية وإقليمية.
💬 تحليل صابرينا نيوز
تصريح المواطن الأردني ليس مجرد زلة لسان، بل مرآة لحساسية الخطاب حول القدس، تلك المدينة التي تجمع بين القداسة والصراع في آنٍ واحد.
الحدث يعكس مدى قوة مواقع التواصل في تضخيم المواقف الفردية وتحويلها إلى رأي عام مؤثر.
ويبقى الدرس الأهم أن التعامل مع المقدسات يتطلب وعيًا ومسؤولية، لأن كلمة واحدة قد تجرح ذاكرة أمة بأكملها

