Site icon Sabrina News

� تصعيد خطير بين أفغانستان وباكستان… هل نحن أمام حرب شاملة أم رسائل ضغط إقليمية؟

 هل اندلعت الحرب فعلًا بين 

أفغانستان

 و

باكستان

؟ أم أننا أمام فصل جديد من صراع قديم؟

الحديث عن “حرب رسمية” بين أفغانستان وباكستان تصدّر المشهد فجأة، وسط تصاعد الاشتباكات والتوترات على الحدود. لكن قبل القفز إلى استنتاجات كبرى، لازم نفهم السياق: العلاقة بين البلدين متوترة أصلًا منذ سنوات، والحدود بينهما — خصوصًا خط ديورند — كانت دائمًا نقطة اشتعال.

🔥 ماذا يحدث فعليًا؟

التوتر الحالي مرتبط باشتباكات حدودية، اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة، وضربات متقطعة. باكستان تتهم عناصر تنطلق من الداخل الأفغاني باستهداف أراضيها، بينما حكومة كابول ترفض الاتهامات وتعتبر الضربات الباكستانية انتهاكًا للسيادة.

لكن هل وصلنا إلى “حرب شاملة”؟ حتى الآن، المشهد أقرب إلى تصعيد عسكري خطير… لا إلى إعلان حرب رسمي بين دولتين.

🎭 ماذا عن دور أمريكا؟

بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2021 وعودة حركة طالبان إلى الحكم، تغيّر ميزان القوى في المنطقة. هناك من يرى أن واشنطن لا تترك فراغًا إلا وتعود لتستثمره سياسيًا أو أمنيًا.

لكن الربط المباشر بين كل تصعيد إقليمي وقرار أمريكي مسبق يحتاج إلى أدلة واضحة، لا مجرد تحليلات عاطفية.

السياسة الدولية ليست أبيض وأسود، بل شبكة مصالح متداخلة: الصين، الهند، إيران، روسيا… جميعهم لاعبون في المشهد، وليس طرفًا واحدًا فقط.

🧭 طالبان اليوم… هل تغيّرت؟

لا شك أن طالبان 2026 ليست نسخة 2001. الحركة تحاول الظهور بمظهر “الدولة”، لكنها ما زالت تواجه انتقادات واسعة في ملفات الحريات، الأقليات، والملف الأمني.

أما الاتهامات بأنها تنفذ أجندات خارجية، فهي جزء من حرب إعلامية متبادلة بين أطراف إقليمية متصارعة.

في المقابل، باكستان نفسها تمرّ بمرحلة حساسة داخليًا:

وأي تصعيد خارجي قد يكون له حسابات داخلية أيضًا.

♟️ صراع حدود… أم رقعة شطرنج كبرى؟

المنطقة فعلًا أشبه برقعة شطرنج، لكن ليس كل تحرك قطعة يعني أن “الحرب الكبرى” بدأت.

أحيانًا يكون التصعيد رسالة ضغط، أو محاولة إعادة رسم قواعد اشتباك، أو حتى تصدير أزمة داخلية للخارج.

📌 الخلاصة:

السؤال الأهم:

هل يتطور التصعيد إلى مواجهة أوسع؟ أم أنه ضغط متبادل سينتهي بوساطات إقليمية؟

🗣️ أنتم كيف تقرؤون المشهد؟ صراع حدودي قابل للاحتواء… أم بداية مرحلة جديدة في جنوب آسيا؟

شارك
Exit mobile version