Site icon Sabrina News

وفاة مؤذن الحرم النبوي فيصل بن عبدالملك النعمان

وفاة مؤذن الحرم النبوي فيصل بن عبدالملك النعمان… رحيل صوتٍ من أصوات الطمأنينة

خاص – صابرينا نيوز

أُعلن قبل قليل عن وفاة مؤذن الحرم النبوي الشريف، الشيخ فيصل بن عبدالملك النعمان، في خبرٍ مؤلم هزّ قلوب المسلمين في مختلف أنحاء العالم، لما يحمله هذا الاسم من قيمة روحية ومكانة إيمانية مرتبطة بأطهر بقاع الأرض بعد المسجد الحرام.

برحيل الشيخ فيصل النعمان، يودّع المسجد النبوي أحد الأصوات التي ارتبطت بالسكينة والوقار، صوتٌ كان يصدح بنداء الصلاة في مدينة رسول الله ﷺ، ويصل إلى القلوب قبل الآذان، حاملًا معه الطمأنينة والخشوع والرهبة المحببة.

صوت لا يُنسى

لم يكن الأذان الذي يرفعه الشيخ فيصل النعمان مجرد أداء وظيفي، بل كان رسالة يومية تذكّر المصلين بقدسية الوقت والمكان. صوته الهادئ المتزن شكّل جزءًا من ذاكرة زوار المسجد النبوي، سواء ممن صلّوا خلفه في رحابه، أو تابعوا صلواته عبر شاشات النقل المباشر.

ومع تكرار الأذان يومًا بعد يوم، تحوّل صوته إلى علامة مألوفة، يشعر معها المستمع بالسكينة، وكأن النداء يحمل بعدًا روحيًا خاصًا لا يُوصف.

مكانة مؤذني الحرم النبوي

يحظى مؤذنو الحرم النبوي بمكانة استثنائية في وجدان المسلمين، لما للمكان من قدسية عظيمة، وما للأذان فيه من أثر مختلف. فالأذان في مسجد رسول الله ﷺ ليس كغيره، بل هو نداء يتضاعف وقعه في القلوب، ويظل محفورًا في الذاكرة.

وكان الشيخ فيصل بن عبدالملك النعمان واحدًا من هؤلاء الذين أدّوا هذه الأمانة بصوتٍ صادق، وأداءٍ مملوء بالخشوع والاحترام لقدسية المكان.

حزن واسع ودعاء صادق

عقب إعلان خبر الوفاة، سادت مشاعر الحزن والدعاء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثيرون عن حزنهم لفقدان صوتٍ اعتادوا سماعه في أوقات الصلاة، داعين الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اللهم اغفر له وارحمه، واجعل الأذان الذي صدح به في مسجد نبيّك شفيعًا له، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

تحليل صابرينا نيوز

رحيل مؤذن من مؤذني الحرم النبوي لا يُعد خبر وفاة عادي، بل فقدان جزء من الذاكرة الروحية للمكان. فالأصوات التي ارتبطت بالأذان تبقى حاضرة حتى بعد غياب أصحابها، وتظل شاهدة على أثر الإنسان حين يخلص في أداء رسالته.

شارك
Exit mobile version