أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان رسمي عن التسعيرة العادلة لمولدات الكهرباء الخاصة لشهر تشرين الثاني 2025، بعد احتساب كامل الأكلاف التشغيلية المعتمدة في الجدول الرسمي منذ عام 2010، وبالتنسيق مع وزارتي الداخلية والاقتصاد.
🔌
التسعيرة الرسمية لشهر تشرين الثاني 2025
أولًا: المناطق الساحلية – المدن – التجمعات السكنية المكتظة (أقل من 700 متر)
- سعر الكيلوواط/ساعة: 31,188 ل.ل.
- اشتراك 5 أمبير:
- شق ثابت: 385,000 ل.ل.
-
- المقطوعية الشهرية × 31,188 ل.ل.
- اشتراك 10 أمبير:
- شق ثابت: 685,000 ل.ل.
-
- المقطوعية الشهرية × 31,188 ل.ل.
ثانيًا: القرى – المناطق المتباعدة – المناطق فوق 700 متر
- سعر الكيلوواط/ساعة: 34,306 ل.ل.
- اشتراك 5 أمبير:
- ثابت: 385,000 ل.ل. + الاستهلاك × 34,306 ل.ل.
- اشتراك 10 أمبير:
- ثابت: 685,000 ل.ل. + الاستهلاك × 34,306 ل.ل.
🔹 زيادة 300,000 ل.ل. تُضاف لكل 5 أمبير إضافي.
⛽
على أي أساس حُدّدت التسعيرة؟
- احتُسبت وفق سعر صفيحة المازوت 20 ليتر لشهر تشرين الثاني: 1,452,250 ل.ل.
- احتساب كلفة الزيوت، الفلاتر، صيانة المولد، وتهالك المعدّات.
- اعتماد سعر الدولار في السوق الموازي بمتوسط 89,700 ل.ل.
- إضافة هامش ربح “جيد” لأصحاب المولدات.
🛑
تنبيهات مهمة من الوزارة
وزارة الطاقة تشدد على أن أي إضافات على التسعيرة الرسمية تُعد مخالفة، وتشمل:
- إضافة ضريبة TVA بلا تسجيل رسمي.
- فرض رسوم صيانة أو أي مبالغ إضافية غير منصوص عليها.
- التسعير للمستهلك بالدولار.
- فرض رسوم على المشتركين الذين يستخدمون الطاقة الشمسية.
⚙️
خدمة المصاعد والأقسام المشتركة (3 فازات – Triphase)
يجب احتساب الشق الثابت على أساس قدرة الطور الواحد فقط.
مثال:
اشتراك 3×15 أمبير = يُحتسب كـ 15 أمبير فقط (985,000 ل.ل.) وليس 45 أمبير.
📌
ماذا بعد؟
وزارة الطاقة أكدت أنها أحالت التسعيرة إلى وزارتي الداخلية والاقتصاد لاتخاذ الإجراءات المطلوبة ضمن آلية الرقابة المشتركة، كما تدرس تحديث المعادلات الحسابية لتناسب الوضع الاقتصادي الحالي.
🔍
تحليل صابرينا نيوز
تُظهر هذه التسعيرة أن الدولة تحاول — ولو بشكل متأخر — ضبط واحدة من أكثر الملفات حساسية للمواطن: كلفة الكهرباء البديلة. لكن رغم تحديد الأسعار، ما زال التطبيق يعتمد على الرقابة، وهي الحلقة الأضعف في لبنان. فالسؤال الأهم:
هل تلتزم المولدات الخاصة بهذه التعرفة؟ وهل تملك الوزارات القدرة العملية على ضبط المخالفين؟
في بلد يعاني فوضى سعر الصرف، غياب الكهرباء الرسمية، وتفاوت أكلاف التشغيل بين منطقة وأخرى، يبقى المواطن الحلقة الأضعف التي تسعى هذه القرارات لحمايتها… لكن التنفيذ هو الامتحان الحقيقي.

