هل ماء الحنفية يروي الجسم فعلًا؟
كثيرون يشربون كميات كافية من الماء يوميًا، ومع ذلك يشعرون بالعطش أو جفاف الجلد. فهل المشكلة فعلًا في نوعية الماء، أم في عوامل أخرى تتعلق بالجسم ونمط الحياة؟
في السنوات الأخيرة، انتشرت معلومات تتحدث عن “الماء المهيكل” أو ما يُعرف بـ EZ Water، وهي نظرية بحثية اقترحها الدكتور جيرالد بولاك، تشير إلى أن الماء داخل الخلايا قد يختلف في بنيته عن الماء العادي.
لكن من المهم التمييز بين الفرضيات العلمية والحقائق الطبية المثبتة.
الحقيقة العلمية باختصار
- ماء الحنفية صالح للترطيب طالما أنه آمن ونظيف.
- لا يوجد دليل طبي قاطع أن الماء المعالج كيميائيًا يسبب الجفاف.
- الجفاف غالبًا مرتبط بـ:
- قلة شرب السوائل
- فقدان الأملاح
- الطقس الحار
- التوتر
- بعض الأدوية
ماذا عن الماء المهيكل؟
نظرية الماء المهيكل ما زالت قيد البحث، ولم تُثبت دراسات سريرية أن:
- شرب ماء “مهيكل” يزيد الطاقة
- أو يُمتص أفضل من الماء العادي
لكن بعض الممارسات البسيطة قد تحسّن تجربة شرب الماء دون ادعاءات غير علمية، مثل:
- شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة
- إضافة القليل من الليمون
- شرب الماء على فترات منتظمة بدل كميات كبيرة دفعة واحدة
أفضل طرق الترطيب الصحية
✔️ شرب الماء بانتظام
✔️ تناول الفواكه الغنية بالماء مثل:
- الخيار
- البطيخ
- البرتقال
- ماء جوز الهند
✔️ تعويض الأملاح عند التعرّق الشديد
✔️ تقليل الكافيين والمشروبات السكرية
الخلاصة
الماء عنصر أساسي للحياة، ولا يحتاج إلى تعقيد أو تهويل.
الترطيب الجيد يعتمد على الانتظام، التوازن، ونمط حياة صحي أكثر من الاعتماد على نظريات لم تُحسم علميًا بعد.