بعد الإعلان عن اغتيال “El Mencho”.. هل لعبت النساء دورًا في سقوط أخطر زعماء المخدرات؟
تداولت منصات عدة روايات تشير إلى أن “النساء” كنّ عاملًا محوريًا في سقوط عدد من أبرز زعماء عصابات المخدرات حول العالم، سواء عبر علاقات عاطفية، اتصالات هاتفية، أو حتى منشورات على مواقع التواصل.
لكن قبل استعراض القصص، من المهم الإشارة إلى أن بعض التفاصيل المتداولة — خصوصًا ما يتعلق بمقتل El Mencho في 2026 — لا يوجد حولها تأكيد رسمي واضح حتى الآن، إذ إن الزعيم المكسيكي لا يزال اسمه مرتبطًا بتقارير أمنية متباينة.
1️⃣ “El Mencho” – المكسيك 🇲🇽
زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” (CJNG).
تقول الروايات المتداولة إن تعقب علاقة عاطفية قاد السلطات إلى تحديد موقعه في ولاية Jalisco.
⚠️ حتى اللحظة، لا يوجد بيان رسمي يؤكد سيناريو “العشيقة” بشكل قاطع.
2️⃣ “El Chapo” – المكسيك 🇲🇽
أحد أشهر أباطرة المخدرات في التاريخ.
عام 2016، ساهم تواصله مع الممثلة المكسيكية Kate del Castillo — ضمن مساعٍ لإنتاج فيلم عن حياته — في تعقّب تحركاته، ما ساعد السلطات المكسيكية في تحديد موقعه واعتقاله.
هذه الحادثة موثّقة إعلاميًا وكانت جزءًا من خيوط العملية الأمنية.
3️⃣ بابلو إسكوبار – كولومبيا 🇨🇴
قُتل عام 1993 في مدينة Medellín.
تذكر الروايات أن اتصالًا هاتفيًا مطولًا مع عائلته ساعد السلطات الكولومبية على تحديد موقعه عبر تتبع الإشارة اللاسلكية، ما أدى إلى اشتباك انتهى بمقتله فوق أسطح المنازل.
4️⃣ Rafael Caro Quintero – المكسيك 🇲🇽
أحد مؤسسي كارتل غوادالاخارا.
في ثمانينيات القرن الماضي، تم تعقبه بعد مكالمة هاتفية مرتبطة بعلاقته مع Sara Cosio، والتي قادت السلطات إلى مكان وجوده في Costa Rica حيث تم اعتقاله آنذاك.
5️⃣ Luis Manuel Grijalba – كوستاريكا 🇨🇷
يُعرف بلقب “Shock”.
تقول تقارير إن منشورات زوجته على إنستغرام خلال رحلة أوروبية — بينها صورة أمام برج إيفل — ساعدت جهات أمنية في تعقب تحركاته واعتقاله عام 2025.
هل “النساء” السبب فعلًا؟
رغم أن هذه القصص تتكرر بصيغة درامية، فإن التحليل الواقعي يُظهر أن:
- العامل الحاسم غالبًا هو العمل الاستخباراتي طويل المدى
- التنصت، المراقبة التقنية، وتحليل الاتصالات عناصر أساسية
- العلاقات الشخصية قد تكون “ثغرة”، لكنها نادرًا ما تكون السبب الوحيد
اختزال سقوط إمبراطوريات إجرامية كاملة في “العاطفة” فقط يُعد تبسيطًا مخلًا لعمليات أمنية معقدة تمتد لسنوات.
الخلاصة
القصص تكشف أن أقوى زعماء الجريمة المنظمة سقطوا أحيانًا بسبب تفاصيل إنسانية بسيطة: مكالمة، لقاء، أو صورة.
لكن خلف كل قصة درامية، توجد أجهزة استخبارات عملت بصمت لفترات طويلة حتى وصلت للحظة الحسم.