📰 صحيفة إسرائيلية تثير الجدل بخبر «طلاق» كريم محمود عبد العزيز… وهل خلطت بينه وبين ابن ديفيد سمحون؟!
أثارت إحدى الصحف الإسرائيلية موجة واسعة من الجدل بعد نشرها تقريرًا باللغة العبرية مرفقًا بصورة الفنان المصري كريم محمود عبد العزيز برفقة زوجته السابقة آن رفاعي، في سياق بدا وكأنه يتحدث عن «طلاق» أو خلاف شخصي بينهما.
ورغم عدم وضوح مضمون التقرير بسبب اللغة العبرية، فإن اختيار الصحيفة لنشر صورة قديمة دون أي توضيح، فتح الباب أمام تساؤلات:
لماذا تهتم الصحافة الإسرائيلية بحياة كريم الخاصة؟
الخلط الفاضح: هل ظنت الصحيفة أن كريم هو ابن ديفيد سمحون؟
الطريف – والمحرج – في الحدث هو انتشار تعليقات عديدة تشير إلى أن الصحيفة الإسرائيلية ربما خلطت بين كريم وبين ابن شخصية إسرائيلية تُدعى “ديفيد سمحون”.
لكن المفارقة الساخرة هي أن “ديفيد سمحون” ليس إلا الاسم الإسرائيلي الذي استخدمه الجاسوس المصري رفعت الجمال، المعروف للعالم العربي باسم رأفت الهجان.
بمعنى آخر، لو صدقت هذه الفرضية، فإن الصحيفة تكون قد ارتكبت خطأً تاريخيًا مضاعفًا:
تنسب فنانًا مصريًا شهيرًا إلى شخصية استخباراتية مصرية زرعت داخل إسرائيل نفسها!
خطأ يثير الضحك… والدهشة في الوقت نفسه.
لماذا تكتب صحيفة إسرائيلية عن طلاق فنان مصري؟
تعددت التفسيرات المحتملة وراء هذا الاهتمام المفاجئ:
- محاولة صيد ترند عربي أو جذب الجمهور بخبر عن فنان محبوب.
- رغبة الصحيفة في رفع التفاعل عبر أخبار المشاهير.
- أو ببساطة… فشل مهني في التحقق من المعلومات، وربما خلط أسماء وشخصيات لا علاقة لها ببعض.
مهما كان السبب، فإن النتيجة كانت عاصفة من السخرية على مواقع التواصل.
ردود الفعل العربية: سخرية لاذعة على مواقع التواصل
علّق كثيرون بلهجة ساخرة:
- «فاكرين كريم ابن رأفت الهجان؟»
- «نسيوا إن ديفيد سمحون هو رفعت الجمال نفسه!»
- «صحافة عندها عقدة الهجان… ومش قادرة تنساه.»
هذه التعليقات أوضحت أن الجمهور العربي لم يتعامل مع الخبر كقضية فنية، بل كفضيحة إعلامية تكشف ضعف الفهم الإسرائيلي للثقافة العربية.
**⸻
تحليل صابرينا نيوز**
حادثة بسيطة مثل نشر صورة خاطئة في صحيفة إسرائيلية قد تبدو تفصيلًا عابرًا، لكنّها تكشف خللًا أعمق في المعرفة الإعلامية الإسرائيلية بالشخصيات العربية.
فالخلط بين فنان مصري معاصر وبين «ديفيد سمحون» — الذي هو في الحقيقة رفعت الجمال، واحد من أشهر رجال المخابرات المصرية — لا يمكن قراءته إلا كدليل على اضطراب الرواية الإسرائيلية أمام رموز لا تزال تعيش في ذاكرة المصريين… وتلاحق وعي الإسرائيليين حتى اليوم.
قد يكون الخبر خطأً صحفيًا أو محاولة لجذب المشاهدات، لكن المؤكد أن رأفت الهجان ما زال حاضرًا في العقل الإسرائيلي لدرجة تجعل اسمه يربكهم حتى في أخبار الفن والطلاق!
وها هو كريم محمود عبد العزيز يجد نفسه — دون قصد — في قلب مفارقة تجمع بين الفن، الاستخبارات، والذاكرة التاريخية.