هل حان وقت عودة الملكة نفرتيتي إلى مصر بعد افتتاح المتحف المصري الكبير؟

هل آن الأوان لعودة الملكة نفرتيتي إلى مصر؟ 🇪🇬

بعد أكثر من قرن من الغياب… ألمانيا تتساءل لأول مرة

بعد أكثر من 100 عام، تطرح صحيفة دير شبيجل الألمانية، وهي واحدة من أشهر وأعرق الصحف في أوروبا، سؤالًا لم يُطرح من قبل:

“هل حان الوقت لعودة الملكة نفرتيتي إلى وطنها؟”

تمثال رأس الملكة نفرتيتي يُعد من أشهر وأجمل القطع الأثرية في العالم، ويُعرض حاليًا في أحد أكبر متاحف العاصمة الألمانية برلين.

الألمان يصفونها بأنها “موناليزا ألمانيا”، إذ يزورها أكثر من مليون شخص سنويًا فقط لمشاهدتها، وهي معروضة داخل غرفة خاصة محاطة بزجاج واقٍ، يمنع فيها استخدام الهواتف أو الكاميرات إلا بتصريح رسمي.

💰 سعر التذكرة 24 يورو، أي أن زيارات نفرتيتي وحدها تُدخل للاقتصاد الألماني ما يعادل حوالي مليار و200 مليون جنيه مصري سنويًا!

نفرتيتي… كنز خرج من مصر بخدعة!

القصة تعود لأوائل القرن العشرين، حين اكتشف عمال مصريون التمثال أثناء حفريات قادها عالم مصريات ألماني.

وبحسب روايات تاريخية، أقنع العالمُ المسؤولين المصريين وقتها بأن التمثال “غير مهم”، فحصل عليه كتذكار شخصي، ثم نُقل لاحقًا إلى ألمانيا، حيث أصبح رمزًا ثقافيًا عالميًا.

هل ما زال لديهم حجة اليوم؟

لطالما كان الرد الألماني على المطالبات المصرية باستعادة التمثال هو أن:

“مصر لا تمتلك متحفًا يليق بقيمتها أو لا تستطيع حمايتها مثلنا.”

لكن الآن وبعد افتتاح المتحف المصري الكبير، أضخم متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وبحضور رئيس ألمانيا نفسه لحفل الافتتاح المبهر، تتغير المعادلة تمامًا.

بل ومنذ أسبوعين فقط، زار المستشار الألماني سيناء للمشاركة في مؤتمر السلام مع قادة العالم — وهي رسالة ثقة واضحة في أمن واستقرار مصر.

صوت مصري لا يهدأ

يأتي هذا التساؤل بعد حملة قوية أطلقها عالم الآثار المصري د. زاهي حواس، الذي يقود منذ سنوات جهودًا لاستعادة آثار مصر المنهوبة خلال فترات لم تكن فيها قوانين واضحة تجرم تجارة وتهريب الآثار.

تحليل صابرينا نيوز 🪔

الجدل حول نفرتيتي يتجاوز قطعة أثرية — إنها قضية هوية وكرامة حضارية.

فبعد أن استعادت مصر ثقتها الدولية، وافتتحت صرحًا متحفيًا ينافس أعظم المتاحف العالمية، أصبح من المنطقي أن تُستعاد رموزها التاريخية إلى أرضها.

ربما آن الأوان أن تعود نفرتيتي إلى أحضان وطنها، لا لتُعرض خلف زجاج، بل لتبتسم لأبناء حضارتها من جديد.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x