هل تكشف طلبات البيتزا موعد الحرب؟ السر الخفي وراء مؤشر البنتاغون المثير

🔴 هل تكشف البيتزا موعد الحرب؟ من تل أبيب إلى واشنطن… “مؤشر الوجبات” يدخل عالم الاستخبارات!

في عالم الاستخبارات، أحيانًا لا تحتاج الدول إلى أقمار صناعية بمليارات الدولارات لرصد التحركات العسكرية… أحيانًا تكفي علبة بيتزا ساخنة تصل في الثانية صباحًا!

القصة التي عادت للواجهة مؤخرًا تتعلق بما يُعرف باسم “مؤشر بيتزا البنتاغون” — نظرية قديمة تقول إن زيادة مفاجئة في طلبات الوجبات السريعة قرب المنشآت العسكرية الحساسة قد تكون مؤشرًا مبكرًا على تحرك عسكري وشيك.

🍕 ما هو “مؤشر بيتزا البنتاغون”؟

ظهر المصطلح لأول مرة خلال تسعينيات القرن الماضي، حين لاحظ صحفيون أن مطاعم البيتزا القريبة من

Pentagon

في Washington, D.C.

تشهد ارتفاعًا غير معتاد في الطلبات الليلية قبيل أزمات عسكرية كبرى.

الفكرة بسيطة:

عندما يبقى الجنرالات والضباط لساعات متأخرة داخل مراكز القيادة، ترتفع طلبات الطعام بشكل ملحوظ… وهو ما قد يكشف أن قرارًا عسكريًا كبيرًا يُطبخ في الداخل — حرفيًا ومجازيًا.

لكن حتى اليوم، لا يوجد أي تأكيد رسمي بأن أجهزة الاستخبارات تعتمد هذا “المؤشر” كأداة تحليل معتمدة.

🇮🇱 ماذا عن إسرائيل ومجمع “الكِرياه”؟

الحديث تجدد مؤخرًا بعد تقارير عن تشديد إجراءات أمنية داخل مجمع

HaKirya

في Tel Aviv،

وهو أحد أهم مراكز القيادة العسكرية في إسرائيل.

ومن بين الإجراءات المتداولة:

منع توصيل الطعام مباشرة إلى داخل القاعدة عبر تطبيقات مثل

Wolt،

وإلزام الجنود باستلام طلباتهم خارج نطاق المنشأة.

هل السبب هو “مؤشر البيتزا”؟

على الأرجح لا.

السبب الأقرب للمنطق الأمني هو منع جمع البيانات الجغرافية، وتقليل تسرب المعلومات عبر أنظمة تحديد المواقع (GPS)، ومنع تصوير أو رصد أنماط الحركة داخل المنشآت الحساسة.

🧠 تحليل البيانات المفتوحة… السلاح الجديد

اليوم لم تعد الاستخبارات تعتمد فقط على الأقمار الصناعية أو الجواسيس التقليديين.

تحليل البيانات المفتوحة (OSINT) أصبح أداة فعالة تشمل:

  • رصد حركة الطيران
  • تتبع الإضاءة الليلية للمباني
  • مراقبة نشاط المسؤولين على وسائل التواصل
  • تحليل حركة المرور
  • وحتى تتبع نشاط المطاعم

حسابات على منصة

X

تدّعي مراقبة النشاط حول

United States Department of Defense

لكن معظم هذه التحليلات تبقى ضمن نطاق التكهنات، وغالبًا ما يتم ربطها بالأحداث بعد وقوعها.

🔎 هل يمكن فعلًا توقع حرب من خلال طلبات الطعام؟

تقنيًا؟ ممكن أن يكون ارتفاع مفاجئ في النشاط الليلي “مؤشرًا مساعدًا”.

لكن عمليًا؟

لا يمكن لأي جهاز استخبارات محترف أن يعتمد على مؤشر واحد فقط لاتخاذ استنتاج مصيري.

الحروب تُقرأ من خلال شبكة معقدة من المؤشرات:

تحركات عسكرية، رسائل سياسية، نشاط استخباراتي، استعدادات لوجستية، وتغيرات في الخطاب الرسمي.

أما البيتزا… فهي مجرد تفصيل صغير في صورة أكبر بكثير.

🎯 الخلاصة

“مؤشر البيتزا” قصة ذكية وجذابة إعلاميًا، وتعكس كيف أصبح العالم مكشوفًا في عصر البيانات المفتوحة.

لكن تحويل علبة بيتزا إلى صافرة إنذار لساعة الصفر قد يكون أقرب للسينما منه إلى غرف العمليات العسكرية.

في زمن الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، قد تكشف التفاصيل الصغيرة الكثير… لكن القرار الحقيقي للحرب لا يُخبز في فرن مطعم.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x