في حديث أثار موجة واسعة من الجدل، أدلى رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بتصريح أمام وفد من الكونغرس الأمريكي قائلاً:
«هل لديكم هواتف محمولة؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل بين أيديكم!»
وأضاف أن كثيرًا من الهواتف، الأدوية، وبعض السلع الغذائية — مثل الطماطم الكرزية — مصنوعة في إسرائيل أو تحمل علامات وتصميمات إسرائيلية. رسالة ضمنية مفادها أن المستهلكين حول العالم يدعمون المنتجات الإسرائيلية بشكل غير مباشر من خلال التجارة الدولية.
🧐 خلفية التصريح
- صدر التصريح خلال استقبال نتنياهو لوفد من الكونغرس في القدس الغربية، حيث حاول إبراز قوة إسرائيل التكنولوجية والصناعية على الساحة العالمية.
- يأتي ذلك في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية متصاعدة بسبب عملياتها في غزة، مع دعوات لفرض عقوبات أو مقاطعة اقتصادية.
- شدد نتنياهو أيضًا على أن إسرائيل تسعى لتقليل اعتمادها على الخارج في مجال الأسلحة والمكونات العسكرية، في خطوة نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي.
💡 دلالات التصريح
- استعراض القوة التكنولوجية: نتنياهو أراد التأكيد على أن إسرائيل لاعب اقتصادي وتقني لا يمكن تجاهله.
- الدعاية المزدوجة: داخليًا لتعزيز الشعور بالفخر الوطني، وخارجيًا لإظهار صعوبة عزل إسرائيل اقتصاديًا.
- الربط النفسي بالاستهلاك: “قطعة من إسرائيل في هاتفك” رسالة تستهدف المستهلكين، خصوصًا الأمريكيين.
- إثارة ردود فعل: هذه العبارات قد تُستغل من التيارات المناهضة لإسرائيل كدليل على انتشار نفوذها في الاقتصاد العالمي.
🔍 الآثار المحتملة
- اقتصاديًا: قد تجذب هذه الرسالة المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا والأدوية الإسرائيلية.
- سياسيًا ودبلوماسيًا: تُستخدم كوسيلة لمواجهة الدعوات إلى المقاطعة عبر إظهار ارتباط منتجات إسرائيل بالاقتصاد العالمي.
- إعلاميًا: تثير نقاشات حادة في وسائل الإعلام العربية والعالمية حول النفوذ الاقتصادي مقابل الأخلاقيات السياسية.
✅ الخلاصة
تصريح نتنياهو بأن الهواتف المحمولة تحمل “قطعة من إسرائيل” ليس مجرد عبارة عابرة، بل جزء من استراتيجية دعائية لإبراز نفوذ إسرائيل الاقتصادي والتكنولوجي عالميًا. غير أن هذا التصريح أيضًا يعمّق النقاشات الأخلاقية والسياسية حول الاستهلاك، حقوق الشعوب، والمقاطعة الاقتصادية